|
انشاء حكومة مؤقتة للتركستان
الشرقية في المهجر بامريكا
إعلان تشكيل حكومة التركستان الشرقية في المنفى / حكومة في المنفى / 14
سبتمبر 2004 م الكابيتال هيل واشنطن
منذ خمسين عاما مضت (في27 اوغسطس 1949 م ) تحطمت طائرة كانت تحمل زعماء
جمهورية التركستان الشرقية تحت ظروف مأساوية ، وبمجرد وصول هذه الانباء الى
بكين ، انتهزت الصين الفرصة وارسلت حملة عسكرية بقياة ماو زيدونج للسيطرة
على التركستان الشرقية وبذلك بدأ الاحتلال الصيني للتركستان الشرقية.
وخلال السنوات التالية لذلك الحدث تتابع قدوم الصينيين باعداد كبيرة
للمساعدة في تثبيت الاحتلال وتهيئة البلاد لمزيد من الاختناق والظلم
والتعسف وتقوية الاحتلال
وحاولت الصين نشر رسالة الالم والكرب واستعباد شعب يحلم بالحرية والاستقلال
واحتلال قطر كان يزهو بحضارته المتميزة ، وعلى أي حال فالشيوعيون الصينيون
وبصورة دائمة الاستمرار اطفأو بوحشية بالغة كل شعلة ، واخرسوا كل صوت
واعدموا كل زهرة يانعة من الامل استطاعوا الوصول اليها ،.
ولسنوات طويلة من بعد ذلك تساءل شعب التركستان الشرقية هل يسمعنا احد ؟ هل
من صوت في هذا العالم الخارجي يتعاطف مع محتنا ؟ هل هناك من يمكننا تخويله
لينوب عنا في الدفاع عن قضيتنا؟ سواء كانوا حكومات او سلطات دولية او
منظمات مدنية ليتحدثوا عنا بصورة دائمة كما يحدث لكل شعوب العالم الحر؟ .
ولكن هذا الامل قد تلاشى تماما والتساءل مات في قلوب ابناء تركستان الشرقية
، وفي غمرة اليأس البالغ عادت التركستان الشرقية لتجد بصيصا من الامل في
نشر صوتها من جديد ، وفي الاعتماد على سواعد ابنائها انفسهم وهم مصممون على
ابلاغ قضيتهم للمجتمع الدولي وخصوصا لاحرار الولايات المتحدة الامريكية
التي بدا أن بوسعها تقديم المساعدة بانشاء ما يحمل صوتنا عاليا ، ونحن
ابناء التركستان الشرقية في المنفي ،قررنا انشاء حكومة جمهورية التركستان
الشرقية في المنفى ونؤمن بشدة انه بامكاننا ان نستعيد الآمل مرة اخرى
لهؤلاء المواطنين من ابناء التركستان الشرقية من الاويغور والكازاق
والقرغيز وكل اؤلئكالذين يعانون من الاضطهاد من قبل الاحتلال الصيني في
التركستان الشرقية
إن الصين الشيوعية تصر على تسمية بلادنا بمقاطعة سينكيانج وهذه الحقيقة
وحدها تشرح اصرارنا على تحقيق الاستقلال ورفض التبعية للصين ولن نسمح لها
ان تسمي بلادنا بتلك التسمية و أن تعتبر بلادنا جزءا من الصين فليست في
بلادنا قبل الاحتلال من يحملون السمات الشرق اسيوية التي تميز سكان الصين
الشيوعية ولا احد كان من قبل يتكلم سوى الاويغورية ولسنا من الاصول الاثنية
الصينية بأية حال من الاحوالوكل تلك الاعتبارات المزعومة من الصين هي
ادعاءات كاذبة تماما ز وقد عرفت بلادنا باسم التركستان الشرقية البلد
التاريخي لاتراك العالم ولعصور طويلة كان موطناللاتراك التركستانيون
الشرقيون المؤمنين بالعقيدة الاسلامية وذوي الاصول القوقازية والذين لغتهم
الوطنية لا تمت باية هذه التركستان الشرقية التي ظلت دولة مستقلة لعدة عصور
يشهد التاريخ بأنها تم غزوها من قبل الصين واستعمرت بواسطة الملك
الامبراطوري عام 1759 م وخلال السنوات التي تلت ذلك قاوم وطنيوا التركستان
الشرقية الاحتلال وانتفضوا في عدة مناسبات ضد حكامهم المحتلين وفي سنة 1864
م استطاع الشعب التركي طرد الصينين المانشو من بلدهم الام وكانت هناك حكومة
مستقلة والتي استمرت لعقدين من الزمان واقامت علاقات دلوماسية مع
الامبراطورية العثمانية وروسيا وبريطانيا .ولكن الامبراطورية الصينية
استطاعت السيطرة مرة اخرى على التركستان الشرقية في مطلع عام 1880 م معلنة
في 18 نوفمبر 1884م ان التركستان الشرقية هي المقاطعة التاسعة عشر للصين
وكان ذلك في اوج النصر الامبراطوري الصيني واعطاها "تسو تسونج " رسميا
الاسم الصيني لها وهو سنكيانج وتنطق اليوم شنج جانوهذا الاسم الجديد معناه
الحدود الجديدة او الارض الجديدة في الصين واستمرت مقاومة مواطني التركستان
الشرقية للسيطرة على بلدهم الام في القرن العشرون . وفي عام 1933 م توصل
ثوار قومول الى بعث واحياء دولة التركستان الشرقية و في عام 1944 م توصل
المنتفضون مرة اخرى الى الاستقلال واستمر ذلك حتى عام 1949م حينما تحالفت
جيوش الروس مع الصينيين واستطاعت الاطاحة بهذه الحكومة وشددت الصين بعد ذلك
قبضتها على بلادنا ومنذ ذلك اصبحت التركستان الشرقية سجنا كبيرا لابنائها
والصينيين وبصورة مستمرة ظلت تنتهك حقوق الانسان للتركستانيين ، بالاعتقال
والتعذيب والقتل ضد مئات الالوف من الابرياء الذينبكل شجاعة تحدوا السلطات
الصينية فتم اعدامهم واستطاع الكثيرون منهم الفرار الى الدول المجاورة ولكن
مئات الالوف من الاسر والنساء والصبيان تم ارسالهم الى معسكرات الاشغال
الشاقة ولتحقيق السيطرة الصينية التامة على البلاد فقد تم اجبارمئات الالوف
من السكان بدون اية رحمة او شفقة على الالتزام بقوانين ظالمة واجبرت
العائلات على تنظيم الانجاب والاجبار على الاجهاض والقوانين الاقتصادية
الجائرة ومن ثم انتقلت الحكومة الصينية من مرحلة ما بعد الاحتلال الى مرحلة
الاستيعاب الكامل للبلاد ففي السنوات التي تلت ذلك قامت بنقل ملايين من
ذووي الاثنية الصينية الى التركستان الشرقية بهدف تحقيق امر واقع في
الديموغرافية السكانية وجعل البلاد ذات اغلبية صينية ساحقة وتم اعطاء
القادمن الجدد من الصين افضل الوظائف العليا وافضل الرواتب وافضل المواقع
السكنية وجميعها يتم اغتصابهامن اهل البلاد الاصليين الذين يعانون من الفقر
المدعق والحرمان الجائر وتحاول الصين الان اختواء الثقافة التركستانية
وتحويلها الى خدمة الاغراض الاستعمارية الاحتلالية وضمن تلك الخطط
الاحتوائية خطط تتعلق بالدين الاسلامي وتم اجبار التركستانيين على التحدث
باللغة الصينية والقراءة والكتابة بها وكذلك الملابس والاكل والغناء والرقص
وسائر التصرفات الانسانية لتكون حسب السمات الصينية وتدعي الصين احترام
ثقافة الاقليات بها غير ان واقع الحال يدل بوضوح على غاياتها المدروسة لجعل
البلاد صينية تماما في كل اطوار حياتها ويفتقر الصينيون الشيوعيون الى
احترام شعبنا في عدم المبالاة بأي ارض تركستانية فنحن اصبحنا الارض المهملة
للبيئة الصينية التي تدفن بها النفايات النووية الضارة بالبيئة ، لوب نور
هي منطقة معروفة جيدا للحكومة وهي اكثر من منطقة ابحاث انها اصبحت موقعا
الدفن بعمق للنغايات السامة النووية ولعلنا لن نعرف ابدا الى مدى بعيدا
تأثير ذلك في القضاء على الحياة الطبعية والانسانية والبيئة وكم عدد
الاطفال الذين ولدوا مشوهين من تاثير الاشعة النووية الضارة وبالنظر المجرد
لعدد من المعارف المتأثرين بالاصابات النووية فيمكن القول باته على الاقل
هناك ما لا يقل عن نصف مليون وفيات من الاشعة وحدها .وكم عدد اصابات
السرطان واورامه الخ ومن حيث التقارير الدبلوماسية والصحفية للعالم الحر
التي تتحدث عن ذلك تحرص الصين على التعتيم على هذا الموضوع وتحرص على عد
تسرب اية اخبار ذات علاقة بمعاملتها البربرية للتركستانيين . وتفضل اخفاء
ممارساتها غير الانسانية عن نظر العالم كله حتى بعد ان ضربتها الامراض
الطبيعية الغامضة التي هي احدى نتائج ابحاثها العلمية الخاصة بالاسلحة
البيولوجية وترغب الصين الشيوعية في ابقاء تلك المعلومات السرية بقدر
الامكان تحت الكتمان الشديد مع خشيتها من انتقال امراض الايدز من العاملين
وغيرهم ممن تتعمد الحكومة الصينية اجراء التجارب عليها كسلاح من الاسلحة
الجرثومة التي قد تستعملها في الحروب المقبلة المخيفة للاحتلال في تركستان
الشرقية. واليوم كمحصلة لانشغال امريكا بمحاربة الارهاب في افغانستان
والعراق ، تحاول الصين استغلال الحرب الشجاعة الدائرة في تلك الاقطار والتي
بدأن من 11/9 لتحسين صورتها المفضوحة كاشد الاقطار انتهاكا لحقوق الانسان
لتدعي الان ان سلوكياتها الاجرامية انما هي ضرب من محاربة الارهاب الذي
يقوم بها الوطنيون الاتراك في تركستان الشرقية وانها تحارب الارهاب وتحارب
انصار بن لادن الذين يقومون بغسل اموال بن لادن وانهم يشتروا له الصواريخ
التي تستعمل في محاربة الامريكانموقعين اتفاقيات مع الطالبان وبيع
تكنولوجيا الصواريخ الى سوريا وتفعيل برامج التسليح النووية الايرانية
والتكامل مع منظمومة الدفاع الجوية لصدام حسين وحماية كوريا الشمالية من
خصومها الذيم يمانعون من السماح لها من التحول الى دولة نووية رادعة
والمضحك فب الامر ان الصين لم تكتف بحشد كل تلك الاتهامات العجيبة لجماعة
مستضعفة لا تكاد تتحرك بحرية في بلادها بل اخذت تحاول التأكيد لامريكا بأن
التركستان الشرقية ومواطنيها الاتراك هم اعداء امريكا الحقيقيون وتشويه
الحقيقة المعروفة للجميع وهي ان الصين هي اكبر بلد للارهاب وانتهاك حقوق
الانسان وان التركستانيين ليسوا سوى مواطنون شرفاء يحاولن استعادة حرية
بلادهم بالرفض السلمي واعلان قضيتهم للعالم ومخاطبة احرار العالم والمهتمين
بحقوق الانسان وان الصين هي التي تحاول ايقاف الجحافل الامريكية من التغلب
على قوى الشر ومن هم خلف 11/9 وان التركستانيون مؤيدون لامريكا وان
التركستانيون الشرقيون فقط يرغبون تحديد مستقبلهم ويتصرفون بكل الوسائل
المتاحة كشعب يرغب في الحصول على حقوقه الانسانية المشروعة ولاختيار قادتهم
والتحكم في مصيرهم كما تفعل اية امة اخرى في جميع انحاء العالم ونحن نناشد
الولايات المتحدة كأهم تلك الامم التي تحترم رغبة الشعوب في الحفاظ على
حقوقها الانسانية والسياسية والتي كانت تتجه اليها كل الجماعات المضهدة
والشعوب المقهورة على مدى السنين الماضية ونسأل الولايات المتحدة الامريكية
برفع درجة المخاطبة وقوتها باسم الملايين من ابناء الامة التركستانية
الشرقية الذين ظلت اصواتهم مجبرة على الخفوت نسألها أن تبين للصين الشيوعية
أن حقوق الانسان بما فيها حقوق الانسان التركستاني الشرقي هو أمر يهم
الولايات المتحدة .ونسألها أن تضغط على الامم المتحدة للتحقيق في الاحداث
العدلية لشعب التركستان الشرقية ومطالبتها باعتماد التعامل المباشر مع
ممثليه وحكومة التركستان الشرقية في المنفى وليس التعامل مع الاراقوزيون
الذين تعينهم الصين الشعبية. ونسأل امريكا ان تستمر في الضغط على الصين
بصدق لانهاء تجاربها النووية واستعمالها لمنطقتنا كمان منتهك لدفن النفايات
النووية في ارضها اونسألها ان تطلب من الصين السماح بحق الاشخاص والعاملين
في حقل مراقبة الانشطة النووية بالزيارة لهذه المناطق وكافة المناطق
المشابهة في بلادنا وامريكا لديها مسيقا انظمة قانونية تمنع تصدير البضائع
المشعة الموجودة في بلادنا ، ان شعب التركستان يطالب باعطائه حق تقرير
المصير ونرغب في الانضمام الى المجتمع الدولي للشعوب المسالمة والمنفتحة
ونرغب في المشاركة مع العالم الحر في استثمار الطبيعة الجميلة والغنية
لبلادنا ومصادرها المعروفة بافضل واغنى المناجم المعدنية والتي لا يينبغي
اعتبارها املاكا خاصة للصين الشعبية وكقادة احرار نتجه الى امريكا مؤملين
ان امريكا سوف تعترف بحقوقناالعادلة في الحرية والاستقلال للملايين من شعب
التركستان الشرقية ونتوجه ايضا للعالم الحر من اجل الرأفة والرحمة لوضع حد
للمأساة التي وقعت لكل هؤلاء الابرياء من ابناء شعبنا، ذلك أن الكثيرين في
امريكا لا يعرفون التركستان الشرقية ولكن الملايين من التركستانيين يرفون
امريكا بكل الحب والتقدير ونأمل أن تقبلوا يدنا الممدودة اليكم بالصداقة
ومساعدتنا في انجاز الحرية والتمتع بالحياة الحرة الكريمة والسعادة الدائمة
ولسنا نستبعد بأن الصين سوف تنكر حقوق الشعب الذي تقوم باحتلال ارضه في
تركستان الشرقية.
أنور يوسف طوراني
رئيس وزراء حكومة التركستان الشرقية في المنفى - واشنطن
للاطلاع على النص الانجليزي اضغط
هنا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
وتعاطفهم كمثل الجـســد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سـائر
الجـسـدبالحمى والسهر
|