الكتابة التركية

الرئيسية  /   البوابة GATE 

الأقصى يبكي

حاجتنا للقادة والزعماء

بيان الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين

فتوى العثيمين

فتوى بخصوص تركستان

مقاطعة البضائع الصينية

نائب رئيس المؤتمر العالمي للأويغور في الأراضي المقدسة  

  أحزان تركستان الشرقية

ذكرى الإغتصاب

     تعليم اللغات التركية

خريطة أويغورستان

 جغرافية أويغورستان

التعليم الديني

هذا حالنا الان

  تاريخ دخول الاسلام في التركستان الشرقية

صرخة شعب حزين

حكومة مؤقتة لشعبنا

ذكريات ومشاهدات

 روابط مواقع الآويغور

بعد 11 سبتمبر

منظمة العفو الدولية

صور التعذيب البشعة
شهادة البار

سياسات الاستيطان

التبرعات للاويغور

مسجد العيد الكبير

قسم الرصد

المنظمات الأويغورية

البوم الصور

 شخصيات تاريخية 

   التجارب النووية

غضب شعبي تركي

 الشعوب التركية بالعالم

أكتبوا الينا

 

مجلة ومنتدى الآويغور

اذا لم يدعوك حالنا الى الحزن  والشفقة على اخوة لك يعانون من الاضطهاد والظلم فالى الله نشكوك ونشكوا حالنا

"المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على مَنْ سواهم" رواه البخاري
الأسلوب الجديد للفاشية: عمليات الاعتقال الجماعية والقتل

ازدادت ممارسات القمع الصينية وحشية بعد الأمر الدائم الذي أصدره وانغ لوجين سكرتير الحزب الشيوعي الصيني في تركستان الشرقية والذي يقول فيه: "لا مانع من اعتقال ألف شخص بريء في سبيل القبض على المتهم، ويجب الاستمرار في مواجهة الانفصاليين بلا هوادة وبدون رحمة".

وحسب المعلومات التي حصل عليها مركز تركستان الشرقية للمعلومات والذي يتخذ من ألمانيا مقراً له استناداً إلى التقارير التي حصل عليها من تركستان الشرقية مباشرة ومن المصادر الموثوقة فقد بلغ عدد الإيجور الذين اعتقلوا خلال الفترة المذكورة بتهم "الانفصالية القومية، وممارسة نشاطات دينية غير مشروعة" في مناطق آقسو، خوتان، إيلي وكاشغر التي تقطنها أغلبية إيجورية أكثر من عشرة آلاف شخص، كما بلغ عدد الذين لقوا مصرعهم خلال الفترة نفسها بواسطة أحكام الإعدام، والتعذيب في السجون أو خلال المظاهرات 1500 شخص، وهذا الرقم يشمل فقط المتوفين لأسباب سياسية.

تمشيط المدن

بعد حادثة قتل 7 صينيين في بلدة أوجتورفان التابعة لولاية آقسو في شهر فبراير عام 2000م نفذت السلطات الصينية عمليات تمشيط كبيرة في عدة مدن وبلدات في آقسو، وأنشأت قيادة عمليات في آقسو، واعتقل 600 شخص في بلدة "أوجتورفان" أثناء العملية وتعرضوا للتعذيب. كما اعتقل أكثر من 400 آخرين في بلدة باي وصدرت أحكام بالإعدام على أحد عشر شخصًا، وبالسجن مدى الحياة على 18 آخرين. وحسب قول قاض إيجوري رفض ذكر اسمه فإنه بعد صدور أحكام الإعدام تحدث مع إسماعيل تيلوالدى قائد العملية؛ طالباً منه تأجيل تنفيذ الأحكام لأن القانون لا يسمح بإعدام أكثر من عشرة أشخاص في آن واحد، إلا أن تلوالدى رفض ذلك وقال: "إنه في القضايا الخاصة بالانفصاليين لا يمكن الاحتكام إلى القانون، ولابد من تنفيذ الأحكام بأسرع ما يمكن حتى نقضي على هيبة الانفصاليين ومؤيديهم".. والمؤسف حقاً أنه بالإضافة إلى عدم إعادة جثث الأشخاص الذين تم إعدامهم، ودفنهم بملابسهم وأيديهم مربوطة بالسلاسل الحديدية، تمت تسوية مقابرهم بالأرض بالجرارات خوفاً من قيام أقاربهم بنقل رفاتهم! ورغم ذلك لم تستطع السلطات الإحساس بالأمن حيث قامت بحراسة المقابر لمدة أسبوع! وبالإضافة إلى ذلك فقد تم اعتقال أكثر من 200 إيجوري في ولاية آقسو في أبريل 2000م خلال "عملية التمشيط الكبيرة".

في محافظة كوجار اعتقل أكثر من 300 إيجوري، وصدر أمر بالقبض على 29 آخرين.
وفي محافظة شايار تم اعتقال 11 من المطلوبين وعددهم 17 شخصاً، وجرى التحقيق مع 150 شخصاً.
وفي بلدة آقسو القديمة التابعة لمدينة آقسو تم اعتقال أكثر من أربعمائة إيجوري خلال فترة 3 أشهر. وتم الحكم بالإعدام على 8 منهم، بينما حكم على 68 شخصاً بالسجن لمدد مختلفة. ولا يزال الباقون يقبعون في السجن دون محاكمة.

وفي بلدة أونسو ألقي القبض في الثالث من شهر مايو على الشاب ياسين إسكندر والسيدة آينياز خان بعد صدور إعلان للقبض عليهما من الدوائر الأمنية وأصدرت محكمة صينية حكم الإعدام عليهما مع التأجيل لمدة سنتين.

والواقع أن معظم هؤلاء لم يقوموا بأي عمل ضد سلطات الاحتلال، وكل ما قاموا به هو ممارسة شعائرهم الدينية وتقاليدهم القومية والتعبير عن عدم رضاهم عن ممارسات السلطات الصينية، وقد اعتبرت السلطات ذلك جريمة سياسية!

كانت السلطات الصينية قد بدأت في إبريل حملة شاملة تحت اسم "اضرب بقوة"، ورغم مزاعمها بأن الهدف من العملية هو مكافحة الجرائم والفساد؛ إلا أن العملية أخذت في تركستان الشرقية منحيً سياسياً.
وحسب ما أعلنته وكالة شنخوا الصينية للأنباء فقد صرح عبد الأحد عبد الرشيد رئيس ما يسمى "منطقة سنجيانج" (تركستان الشرقية) بأن القوى الإجرامية الأساسية في المنطقة هم الانفصاليون القوميون، ولذلك يجب أن يكونوا الهدف الأساسي من العملية.

وحسب الأنباء التي بثتها وكالة شنخوا والمعلومات التي بحوزة مركز تركستان الشرقية للمعلومات، فإنه خلال الفترة من 20 إلى 30- 4 أي خلال عشرة أيام فقط تم اعتقال عدة آلاف إيجوري في جميع أرجاء تركستان الشرقية. كما تم خلال الفترة نفسها محاكمة أكثر من خمسمائة شخص والحكم عليهم بالإعدام أو السجن لمدد مختلفة.

ولم تقف عمليات الاعتقال والقتل عند تلك المرحلة الأولى من الحملة؛ حيث استمرت الحملة وبلا هوادة تحت اسم "القبض على الذين أفلتوا من الوقوع في الشبكة في المرحلة الأولى". وخلال شهرين من بدء حملة "اضرب بقوة" من أواخر أبريل وحتى أواخر يونيو من نفس العام بلغ عدد الإيجور الذين اعتقلوا عدة آلاف، بينما بلغ عدد من صدرت عليهم أحكام بالسجن أكثر من خمسمائة شخص، كما وصل عدد الذين أعدموا خلال الفترة نفسها إلى ما يقرب من مائة شخص.

وتمارس سلطات الاحتلال الصيني خلال حملاتها القمعية التي تحمل أسماء مختلفة ك "اضرب بقوة" أو "حملة تطهير" تمارس أسلوباً جديداً؛ حيث تتم معاقبة والدي الشخص المطلوب القبض عليه في حالة عدم العثور عليه أو زوجته.

ولم تقتصر ممارسات القمع ضد الإيجور على مستوى تركستان الشرقية؛ بل اتسع نطاقها إلى داخل المدن الصينية حيث إنه نتيجة للدعايات الصينية بأن الإيجور "إرهابيون ولصوص وقطاع طرق" يتعرض التجار والطلبة التركستانيون في أقاليم الصين الداخلية لمضايقات مستمرة من قوات الأمن والصينيين العاديين على حد سواء.

فعلى سبيل المثال: تعرض الطلبة الإيجور الذين يدرسون في جامعة جانجان بمدينة شيان لهجوم الآلاف من الطلبة الصينيين في يوليو الماضي، ووقف حراس الجامعة إلى جانب الطلبة الصينين، وأصيب العديد من الإيجور بجراح أثناء الهجوم. وبعد الحادثة حملت إدارة الجامعة الطلبة الإيجور المسؤولية وطردت عدداً منهم من الجامعة.

تعذيب المسجونين وقتلهم غدراً

وحسب تقارير مركز تركستان الشرقية للمعلومات استناداً إلى مصادر موثوق بها داخل الوطن وخارجه يقبع حالياً 250 ألف شاب إيجوري في السجون في تركستان الشرقية منهم 150 ألف مسجون سياسي. والأوضاع في السجون سيئة جداً؛ حيث يعيشون تحت تهديد الموت في أي لحظة. وقد أصبحت عمليات تعذيب المعتقلين في السجون أمراً عادياً وهي في ازدياد يوماً بعد يوم.
منقول عن : ركز تركستان الشرقية للمعلومات




 

 



 

 

 

 تصميم انس بن ضياء الدين