|
|
|
ألأقصى المبارك يبكي فإلى
متى البكاء؟
بينما كان المجرم غير المأسوف على رحيله " شارون ومن كانوا
يؤيدونه"، يتامرون على سلب فلسطين كلها ، كنا في تركستان
نحبس دموعنا اشفاقا على ما كان يجري في مسري النبي الكريم محمد صلى
الله عليه وسلم ، ولقد توالت المحن على فلسطين من بعد ذلك
واشتد حزننا على ثكالى اهل فلسطين وشهدائهم
الابرار مما انسانا احزاننا في تركستان الشرقية وجعلنا
نجد في ما اصيب الاقصىالمبارك من محن مضاعفة تمثلت في الجرائم
والمؤامرات اليهودية مصيبة هي اكبر حجما من مصيبتنا في
اهلنا وشعبنا وبلادنا نقول نعم ألأقصى المبارك يبكي دما بدلا
من الدموع وليس الحزن وحده على بلد عربي واحد اصابه
الذل والهوان وسكوت الاشقاء عن نجدته فالحزن عند التركستانيون قد
طال وتعدد وتمدد فأين يرسلون ابصارهم عبر العالم الاسلامي يجدون أن
الاسلام والمسلمين مستهدفون ومعرضون للابادة والذل والاحتلال
والاغتصاب فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فهاهو
العراق وما ادراك ما العراق من بلد يمثل رمزا للحضارة
الانسانية ورمزا اسلاميا كبيرا باعتبارة في تاريخه المجيد
كان من احدى اكبر رموز الخلافة الاسلامية فهاهو اليوم
بات مستباحا تدوسه اقدام الاستعمار القذرة وتحل لنفسها قتل
الابرياء والاطفال والشيوخ والشباب وتعاقب كل المدن الابية الصامدة
ضد الاحتلال الغاشم فلا يهتم احد من الاخوة في الاسلام
والعروبة ولا يرفع عقيرته بالشكوى والانتقاد بل
وبالعمل الحاسم الذي يرفع عن هذا البلد ما اصابه من اذى
، ويعجب التركستانيون في السابق ان يتجاهل المسلمين والعرب قضية
اخوتهم في التركستان الشرقية وزاد عجبهم الان من التخاذل المعيب
وهم يرون كل مدن العراق نعم كلها بدون استثناء وهي تعيش واقعا
اليما وعدوانا اثيما مستمرا بلا هوادة و بقصف مجنون يحرق الاخضر
واليابس
لذلك نقول ونحن ما زلنا في حزننا البالغ..
عاتبنا بعض زوار الموقع على إختيار إسم الحزين للموقع العربي من
شبكة التركستان الشرقية ! وقد كان ردنا العفوي أن الأمة الاسلامية
كلها تعيش الاحزان في كل مكان في الكرة الأرضية وأنه ليس بوسعنا
غير أن نعلن الحزن على ما نعاني من ظلم واضطهاد واستبداد في
التركستان الشرقية اولا ثم ما لحق ببعض البلدان الاسلامية ثانيا ،
واليوم هاهي الأحزان تترى! فشراسة اليهود في ما اسموه باسرائيل ومن
خلفهم قوى الاستعمار الحديث المتصهين واتباعهم من ابناء جلدتنا ،
فيا لهذه الجرائم الانسانية الوحشية البالغة القسوة ضد أخواننا
الفلسطينيين ومخططاتهم ضد الاقصى المبارك ويا لهذه الجرائم
الانسانية الوحشية البالغة القسوة ضد اخواننا العراقيين الابطال
الاحرار و يا لهذه الجرائم الانسانية الوحشية البالغة القسوة ضد
اخواننا في كل مكان في الفلبين والصومال وغيرها وقتلهم الشيوخ
والشباب والنساء والاطفال بدم بارد وبمنطق زائف يدعي
الديموقراطية وحرب الارهاب وغيرها من المسميات الكاذبة صرخات
الحزن التركستاني الشرقي هي صوت ادانة لكل المتخاذلين عن
واجبهم الاسلامي والانساني معا يخترق القلوب والضمائر ويسكت
المتباكين على حقوق الانسان ويخرس السنتهم المقعرة! وستظل قضية
التركستان الشرقية و وقضية فلسطين و قضية العراق وغيرها من القضايا
الاسلامية الدامية عار على كل مسلم لا يعترف بالحديث النبوي
الشريف " من لم يهمه امر المسلمين فليس منهم " وسيظل الاقصى يبكي
وكل مسلم حر صحيح الايمان يبكي معه ولا يدري أحد سوى
الله سبحانه وتعالى الى متي سيستمرهذا البكاء.
|
| |
| |
| |
|
|