شعب الأويغور شعب تركي مسلم يكابد من اضطهادالاستعمار الصيني ويدعوا أخوانه واخواته في العقيدة للاطلاع على احواله ومعاناته

 

 الكتابة التركية

الرئيسية  /   البوابة GATE 

الأقصى يبكي

حاجتنا للقادة والزعماء

بيان الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين

فتوى العثيمين

فتوى بخصوص تركستان

مقاطعة البضائع الصينية

نائب رئيس المؤتمر العالمي للأويغور في الأراضي المقدسة  

  أحزان تركستان الشرقية

ذكرى الإغتصاب

     تعليم اللغات التركية

خريطة أويغورستان

 جغرافية أويغورستان

التعليم الديني

هذا حالنا الان

  تاريخ دخول الاسلام في التركستان الشرقية

صرخة شعب حزين

حكومة مؤقتة لشعبنا

ذكريات ومشاهدات

 روابط مواقع الآويغور

بعد 11 سبتمبر

منظمة العفو الدولية

صور التعذيب البشعة
شهادة البار

سياسات الاستيطان

التبرعات للاويغور

مسجد العيد الكبير

قسم الرصد

المنظمات الأويغورية

البوم الصور

 شخصيات تاريخية 

  التجارب النووية

غضب شعبي تركي

 الشعوب التركية بالعالم

أكتبوا الينا

                             

مجلة ومنتدى الآويغور


ذكريات ومشاهدات مبهجة  لإيغوري حزين

جمعية تركستانية خيرية في قيصري وانقرة بتركيا

مشاهدات وذكريات مفعمة بالأمل -  بقلم: ضياء الدين أويغور

 

ابلغنا حبيبنا  في الله الاخ صمدي  جزاه الله خيرا عن وجود جماعة من الأويغور في مدينة قيصري  أنشأت جمعية ثقافية اجتماعية خيرية للعناية بشباب الأويغور في تركيا وابلاغ القضية التركستانية للاتراك  واسمها بالتركية : DOGU TURKISTAN KULTUR VE DAYANISMA DERNEGI  / KAYSERI  وطلب مني انتهاز فرصة وجودي في تركيا  لحضور انشطتهم التي تكون في اوجها في ايام الصيف حيث تقيم احتفالات سنوية في جبل قريب من مدينة قيصري  اسمه جبل قرول طاغ ولها انشطة متعددة كونها  جمعية مرخص لها من الحكومة التركية لتمارس  الفعاليات الثقافية والاجتماعية المتنوعة وهذه الجمعية مقرها الرئيسي في مدينة قيصري ولها فرع في العاصمة أنقرة  . وقد أحببت التعرف فعلا على هؤلاء الأخوة الكرام فشددت الرحال قاصدا انقرة  بعد أن قضيت  اياما في استامبول حفلت بالمتعة البريئة والحمد لله  واستطعت الوصول الى فرع الجمعية في انقرة وقضيت مع  مدير فرع الجمعية بانقرة الاخ خير الله يشرح لي انشطة الجمعية ويعرفني بالكثير من  الأويغور الموجودين في انقرة والذين يساهمون بشكل جيد في التعريف بالقضية التركستانية وبعد انقضاء يومين على وجودي هناك  حان وقت الرحيل الى قيصري فوصلتها ليلا فقضيت ليلتي في مقر الجمعية وهو المكان الذي استمر وجودي فيه طيلة الايام التي قضيتها في مدينة قيصري حيث أصر رئيس الجمعية الاستاذ سعيد توم تروك وأخيه الذي يقوم بالعمل كنائب لرئيس الجمعية الاستاذ عمر ووالدهم الفاضل على أن اقيم معهم وأن لا اقيم في أي فندق بالمدينة

 وكان من فضل الله تعالى على شخصي الضعيف أن وجدت هؤلاء الشبان في تلك الجمعية على حال اعظم روعة  مما بلغني مما وصفهم به الاخ صمدي  فقد كان ما يقومون به من انشطة ثقافية وخيرية واجتماعية أمر  يدعوا للاعجاب والثناء والتقدير على قلة الموارد المالية لديهم حالهم حال التركستانيين في كل مكان على سطح الكرة الارضية ، وقد اخجلوني بشدة كرمهم  وزيادة حفاوتهم بي وعنايتهم بتقديم واجبات الضيافة لي ولمن كانوا معي في مقر جمعيتهم الرئيسي في قيصري وفي مقر فرع الجمعية في أنقرة ,وقد شهدت بعض الفعاليات التي صادفت مواعيد انعقادها مع الايام التي  وصلت فيها الى هناك حيث جاءت الى قيصري وفود عديدة من الجمعيات التركستانية في استانبول وغيرها من المدن التركية ومن بينها شخصيات عامة معروفة في تركيا  سعدت بالتعرف عليها واذكر منهم السيد قطلوق خان تورة وهو ابن الزعيم التاريخي علي خان تورة احد المشاركين في الثورة التركستانية الشرقية التي انتهت باستقلال البلاد وطرد الصينيين وكان التركستانيون يحلمون باستمرارها وبقائها لولا تاّمر الروس مع الصينيين ضد الشعب التركستاني وسقوط تلك الحكومة وتفرق اعضائها في شتى انحاء العالم هربا من الاضطهاد الصيني وكانت هناك جلسات ومطارحات ومصارحات ومعاتبات كثيرة انتهت بتقييم صريح وصادق لوضع القضية التركستانية الشرقية وما وصلت اليه من صعوبات جمة تتمثل في شدة مكر عدونا الذي يرغم العالم كله على اعتبار بلادنا جزءا لا يتجزء من الصين  ويستخدم  لتحقيق ذلك الضغوط الدبلوماسية والتجارية والسياسية المتنوعة ، وتبادلنا  مشاعر الحزن والاسف لكون اخواننا المسلمين في جميع انحاء العالم  غافلين قضيتنا وما يملكه الأويغور من وسائل الاعلام والنشر يكاد يدنوا من درجة الصفر لكون أغلب الأويغور  هربوا من بلادهم  باجسادهم فقط  وقدموا للعالم الحر معدمين لا يملكون من المال ما يسد الجوع ومن الامكانيات ما يباشرون بها التحرك  الفعال نحو الواجب الاعظم تجاه بلادهم وهو واجب التعريف بقضيتهم العادلة وابلاغها كافة احرار العالم المهتمين بقضايا حقوق الانسان وكافة اخوانهم في الدين ولقد كان تذاكرنا لموقف بعض الحكومات الاسلامية من القضية التركستانية بعد علمهم بكافة تفاصيلها وتفهمهم لجميع ابعادها ومع ذلك ما كان منها سوى التجاهل لها والمسارعة الى تبني مواقف الاستعمار الصيني  وعقد كافة العلاقات الدوبلوماسية والتجارية الوثيقة معه وحظر اية انشطة للأويغور المقيمين في اراضيها  خوفا على علاقاتها بالصين ، وحمدنا الله تعالى على انه الان بدأت مرحلة جديدة من العمل الوطني ، اذ تمكن الكثير من الأويغور من الاستقرار في بعض البلدان الاسلامية والأوربية والامريكية وبدأ وضعهم الاجتماعي  والمادي في التحسن مما مكن البعض منهم  من التفكير في المهمة المقدسة التي لم ينساها مطلقا وهو يجاهد لتثبت جذوره في  غربته بوضع قانوني ونظامي يسمح له بالبقاء والتكسب واعالة  النفس والاولاد وبدأت  مجموعات من الأويغور في امريكا والمانيا واستراليا تنشيْ مواقع بالانترنت  لشرح القضية التركستانية ، وتبادلنا المعلومات عنها فوجدنا أن أكثر هؤلاء الأويغور ما زالوا غير قادرين على تمويل  انشطتهم تلك وقد ظهرت مواقع اخرى للآويغور في تركيا وغيرها غير أن  الكثير منها ما زال مشروعا  لم يحقق التقدم المطلوب ففي قلوبهم رغبة شديدة للعمل  ولكن جيوبهم ما زالت خاوية ولا يملكون الوقت الكافي للتفرغ لهذه الانشطة لأن معظمهم عمالا يعملون فترتين في اليوم ولا يكادون يأتون بيوتهم في اخر النهار ليسلموا لانفسهم للنوم العميق ، ولا يكادون يلتقون ببعضهم سوى في ايام الاجازات وأثرت تلك الظروف على عطائهم وكانت مواقعهم بسيطة لا يدل بعضها على فهم  لتقنيات التصميم الفني لصفحات الانترنت فضلا عن نقص المعلومات في تلك المواقع وتشتتها واضطرابها ومواجهتهم لانتقادات مريرة من أجل ذلك وجعل بعضهم يبكي بكاءا مريرا لعجزه عن خدمة بلاده بالشكل المطلوب الذي يرضي زوار المواقع بالانترنت ،  وتنوع الحديث في اللقاءات الكثيرة مع افراد الجالية التركستانية التي تعيش في مدينة قيصري وافراد اتوها من كافة المدن التركية وكان فيهم  اطباء ومحامون ومدذيعين وناشرون  حتى قيل أن صفوة الأويغور في تركيا مجتمعين في قيصري تلك الايام   , ومن أهم انشطة هذه الجمعية التركستانية في قيصري انتهاز فرصة فعاليات موسمية يقيمها الاتراك بمختلف  اطيافهم السياسة في منطقة قريبة من قيصري اسمها جبل  قرول طاغ  وهي منطقة جبلية شاهقة الاررتفاع يتكون بجالها الجليد حتى في فصل الصيف  ويمنع اقامة المباني فيها  ولذلك تنصب بها الخيام  في منطقة واحدة صغيرة حتى لكأنك وانت تشاهدها تظن انك في موسم الحج في عرفة او منى  وتقام  الاحتفالات  وتصدح المايكرفونات بالاغاني والموسقي طوال الليل  وينصب التركستانيون ثلاث خيام كبيرة تخصص لاقامة معرض لصور  متعددة من حياة الشعب التركستاني  تاريخيا  وجغرافيا واجتماعيا وسياسيا وتعرض الالبسة الشعبية التركستانية التقليدية والاواني  والاكلات الشعبية التركستانية  والصور الفوتوغرافية لكافة احوال الشعب التركستاني ومعاناته من الاحتلال الصيني  ويتوافد الاتراك بالمئات  الى هذا المعرض  مبدين التعاطف الكبير مع التركستانيين ويشترون من تلك المعروضات واللوحات والكتب  ذات العلاقة بموضوع التركستان الشرقية ، والجدير بالذكر أن هذه الجمعية التركستانية دأبت على  انتهاز كافة الفرص المتاحة لها  للتعريف بالقضية التركستانية بفعاليات متعددة  فهي تنشر الكتب التركستانية وتصدر المجلات الخاصة بالقضية التركستانية وتحاول ايصال صوتها للبرلمان التركي ايضا فتقيم الاتصالات والعلاقات الدائمة بالمسؤولين الاتراك وقد انشأت مسجدا في قيصري خاصا  بها ، ولها فرع في انقرة كما قد ذكرنا سابقا  يستقطب  انتباه الاتراك في مناسبات متعددة للتعريف يالقضية التركستانية ولهم دار صغيرة  تستقبل  زوار الجكعية وتؤيهم  مدة اقامتهم بانقرة  وتقيم داخلها معارض تشمل التراث التركستانية بكل انواعه الادبية والروحية والاجتماعية والتاريخية وتباع الكتب التركستانية المتنوعة التي تتحدث عن القضية التركستانية باللغة التركية  باثمان رمزية  بالاضافة الى صور وشعارات واعلام تركستانية  وينسق فرع انقرة المذكور  لترتيب لقاءات  خاصة بين الأويغور داخل تركيا والأويغور في مختلف دول العالم كما انه يقوم بتوجيه دعوات الى الجمعيات التركستانية الاخرى في استامبول وغيرها لحضور الانشطة المختلفة التي تقام بالمركز الرئيسي بمدينة قيصري وفي منطقة جبل قرول طاغ وغيرها .

ضياء الدين الأويغوري   - تركيا

ثلة من بنات الأويغور الصغيرات  ا لـلوا تي  قدمن  للترحيب بنا

 

     

 تصميم انس بن ضياء الدين