شعب الأيغور
المسلم يقهر و يذل
أين مليار مسلم?
ادعوا لهم فإن الله سيسألكم
عنهم
أغلقت المساجد
و ضرب المصلون و قتلوا ،
تعزيزات عسكرية صينية بمدينة
"أورومتشي"
كثيرة هي البضائع الصينية التي تملأ بلادنا تمامًا
مثل
الجروح التي يئن منها المسلمون في كل مكان، وبقدر
رخص أسعار السلع الصينية في
بلادنا بقدر رخص المسلمين في الصين، وقد يعجب
بعضنا من دقة منتج صيني ورخص سعره وهو
لا يدري أن خيوط ذلك المنتج نسجت من أعراض
المسلمات في الصين وصبغت بدماء المسلمين
من الرجال.
ما هي تركستان الشرقية:
تركستان الشرقية هي أرض إسلامية خالصة وقعت تحت
الاحتلال الصيني كما وقعت غيرها من البلدان
الإسلامية تحت وطأة الاحتلال.
وتقع تركستان الشرقية غرب الصين في أواسط آسيا
الوسطى
وتحدها من الشمال جمهورية روسيا الاتحادية ومن
الغرب الجمهوريات الإسلامية المستقلة
عن الاتحاد السوفيتي السابق ومن الجنوب باكستان
وكشمير والتبت ومن الشرق الصين
الشعبية ومن الشمال الشرقي منغوليا الشعبية، وهي
بذلك تشكل مساحة وقائية من الأخطار
الخارجية للصين. وتبلغ مساحتها 1.6 مليون كيلومتر
مربع ، أي خمس مساحة الصين.
وتوجد في تركستان الشرقية أو (إقليم سينكيانج) حسب
التسمية
الصينية الجديدة، معظم الصواريخ النووية
الباليستية -التي تمتلكها الصين، كما أن
بها مخزونًا هائلاً من الثروات المعدنية، من الذهب
والزنك واليورانيوم. وتشير بعض
التقديرات إلى أن بها احتياطيًا ضخمًا من مخزون
البترول. علاوة على هذا، تعتبر
تركستان الشرقية الواصلة التي تنقل الثروات
النفطية من جمهوريات آسيا الوسطى
المسلمة إلى الصين. وحسب الإحصائيات الصينية فإن
تعداد السكان بها هو 9 مليون نسمة
تقريبًا، إلا أن هناك جهات مستقلة قدرت تعدادهم
بحوالي 25 إلى 35 مليون نسمة،
واللغة المستخدمة هي اللغة الإيجورية، وهي إحدى
فروع اللغة التركية، لكنها تكتب
بالحروف العربية.
دخل الإسلام هذه البلاد في عهد الخليفة الأموي عبد
الملك بن
مروان (86 هـ -705 م). ولا تزال بعض الآثار
الإسلامية موجودة في شينجينغ، مثل مسجد
عيد كاه، وضريح ملك مملكة هامي من قومية هوي، وبرج
سوقونغ، ويعمل غالبية الإيجور في
الزراعة، ولهم خبرة خاصة في زراعة القطن، كما
تمتاز مناطقهم ب ص ن ا ع ة السجاد
والحرير.
وكان المسلمون الأتراك في صراع دائم مع الصينيين،
الذين شنوا عدة
هجمات فاشلة على الإقليم. ولكن في عام 1759م، نجحت
العائلة الحاكمة الصينية
(الماتشو)
في احتلال هذا الإقليم، ثم استرده الأتراك.. وظل
الإقليم مستقلاً لفترة
قصيرة، إلى أن نجحت العائلة الصينية نفسها في
احتلاله مجددًا بمساعدة البريطانيين
في عام 1876م. ومنذ ذلك الوقت والإقليم خاضع
بالكامل للصين، التي عمدت إلى تغيير
اسم "تركستان الشرقية" إلى "سينكيانج"، ومعناها:
"الجبهة الجديدة".
وبعد الحرب
اليابانية - الصينية في منتصف القرن العشرين، نشأت
جمهورية تركستان الشرقية
كجمهورية إسلامية في شمال الصين، ولكنها لم تستمر
طويلاً، حيث قام "ماوتسي تونج"
(الزعيم
الصيني المعروف) بفرض سيطرته على المنطقة كلها في
عام 1949م، وإن كان قد
أعطى الإقليم - بعد تغيير اسمه - صفة إقليم متمتع
بالحكم الذاتي ثقافيًّا وإثنيًّا
ودينيًّا ولغويًّا، إلا أنه من الناحية التطبيقية
حدث العكس تمامًا، وقامت الحكومة
الصينية بضرب الإقليم بيد من حديد.
مسلمات للسخرة ومسلمون للفرجة
240
ألفًا من مسلمات الإيجور تم ترحليهن عنوة إلى الم
ص ا ن ع
في شرق الصين للعمل بالسخرة وإجبارهن على الزواج
من غير المسلمين.
هذا ما عبرت
عنه الناشطة الحقوقية المسلمة من أقلية الإيجور
التي تقطن تركستان الشرقية والتي
تحتلها الصين.
وقالت ربيعة قادر ـ التي رشحت لجائزة نوبل للسلام
عام 2006 ـ
أمام الكونجرس الأمريكي: إن الفتيات اللائي يجري
نقلهن تحت ستار "فرص التوظيف" غير
متزوجات وتتراوح أعمارهن بين 16 عامًا و25 عامًا.
وأكدت ربيعة أن هؤلاء الفتيات
يلاقين معاملة قاسية؛ إذ يعملن 12 ساعة يوميًا،
وغالبًا ما تحجب عنهن أجورهن
شهورًا، ووصفت النساء بأنهن "عاملات سخرة رخيصة
وبغايا محتملات".
وقالت: إن
كثيرين من الإيجور في سينجيانج "يعتبرون هذا من
أكثر السياسات إذلالاً حتى الآن" من
جانب السلطات الصينية. وأضافت أن الكثيرين يشتبهون
في أن السياسة الحكومية تهدف إلى
حملهن على الزواج من أبناء أغلبية الهان الصينية
من غير المسلمين في مدن الصين
وتوطين الهان في أراضي الإيجور التقليدية.
وبعيدًا عن المسلمات اللاتي يجبرن على
السخرة أو البغاء يجلس رجل عجوز على عربة صينية
تقليدية بعجلات تجرها فتاتان لكي
يشاهده الزوار كمعلم سياحي لتاريخ الصين مقابل
28.5 دولارًا أمريكيًا.
هذا
الرجل هو الملك داود محسود قائد شعب الإيجور
بإقليم تركستان الشرقية شمال غرب
الصين، بحسب ما ذكرته صحيفة "كريستيان ساينس
مونيتور" الأمريكية.
وذكرت الصحيفة
أن مصير الملك العجوز مثير للشفقة، فبعد أن كان
قائدًا لشعب الإيجور أصبح مَعْلمًا
سياحيًا، وهو يمثل نذيرًا بزوال ثقافة وهوية إقليم
الإيجور الغني بالنفط، أمام
حملات القمع الصينية المتواصلة، وتغيير التركيبة
السكانية، بتوطين آلاف الشيوعيين
من عرق الـ"هان" في الإقليم؛ بزعم الخوف من
الانفصال، ومحاربة الإرهاب.لمزيد
وقالت
الصحيفة في عددها الصادر في 28-4-2008: إن
"المهانة التي يراها الملك داود محسود،
ا