شعب الأويغور شعب تركي مسلم يكابد من اضطهادالاستعمار الصيني ويدعوا أخوانه واخواته في العقيدة للاطلاع على احواله ومعاناته

 
 

 الكتابة التركية

الرئيسية  /   البوابة GATE 

الأقصى يبكي

حاجتنا للقادة والزعماء

بيان الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين

فتوى العثيمين

فتوى بخصوص تركستان

مقاطعة البضائع الصينية

نائب رئيس المؤتمر العالمي للأويغور في الأراضي المقدسة  

  أحزان تركستان الشرقية

ذكرى الإغتصاب

     تعليم اللغات التركية

خريطة أويغورستان

 جغرافية أويغورستان

التعليم الديني

هذا حالنا الان

  تاريخ دخول الاسلام في التركستان الشرقية

صرخة شعب حزين

حكومة مؤقتة لشعبنا

ذكريات ومشاهدات

 روابط مواقع الآويغور

بعد 11 سبتمبر

منظمة العفو الدولية

صور التعذيب البشعة
شهادة البار

سياسات الاستيطان

التبرعات للاويغور

مسجد العيد الكبير

قسم الرصد

المنظمات الأويغورية

البوم الصور

 شخصيات تاريخية 

  التجارب النووية

غضب شعبي تركي

 الشعوب التركية بالعالم

أكتبوا الينا

مجلة ومنتدى الآويغور

 
 

 جحيم تركستان

مدونات مكتوب فتوى بخصوص تركستان   محنة الأويغور

مقاطعة البضائع الصينية

بيان الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين

تركستان تناديكم إصدارات  الرابطة    
قسم الرصد

قام قسم الرصد بشبكة صوت التركستان الشرقية صوت الأويغور الحزين بجولة في الفضاء الافتراضي للانترنت وسعد كثيرا لرصد مجموعة من المقالات والتعليقات الايجابية لزوار بعض المواقع الاسلامية والعربية ويسرنا نشر بعض تلك المقالات  التي تبين مدى تعاطف الشعوب الاسلامية مع الشعب الأويغوري في التركستان الشرقية

ويسرنا مواصلة التجول  وننقل لكم المقالات الاتية من موقع مدونات مكتوب :,ومع مدونة  سعادة الاستاذ  محمد السيسى المحامى وهو  محام وكاتب اسلامى ، يهتم بحقوق الإنسان والحريات العامة ، له العديد من الأبحاث والدراسات السياسية والقانونية والشرعية .m/o/mohasisi/profile/mohasisi.jpg


حملة صينية متواصلة لطمس هوية تركستان الشرقية الإسلامية

سبتمبر 1st, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , تركستان الشرقية (الإيغور)

دبي- محمد عبيد
سلطت أحداث العنف الدامي، الذي شهده إقليم شينجيانغ الصيني أو مايعرف تاريخيا باسم "تركستان الشرقية" خلال الأيام القليلة الماضية والذي أوقع حسب تقديرات رسمية نحو 160 قتيلا غالبيتهم من طائفة الأويغور المسلمين, الضوء على حجم المعاناة التي تعانيها تلك الأقلية وتاريخ الإقليم وما مر به من أحداث ومحاولات التهميش التي تعرض لها مسلمو الإقليم من طائفة الأويغور وهي العرقية الأكثر عددا في الإقليم.
وتقدر مصادر من داخل الطائفة أن عدد القتلى في الاشتباكات بين الأويغور المسلمين وقوات مكافحة الشغب بما يتراوح بين 600 إلى 800 قتيل, وذلك عقب مناوشات بين الأويغور الذين يدين غالبيتهم بالإسلام وينحدورن من أصول تركية ومغولية وطائفة الهان ذات الإصول الصينية.
ومر الإقليم الذي تبلغ مساحته 1.8مليون كيلومترا مربع, أي مايعادل سدس المساحة الكلية للصين والغني بموارده الطبيعية بحقب تاريخه عدة، حيث كانت تركستان الشرقية جزءا من أراضي خضعت لحكام مسلمين في عصور عدة إلى أن ضمتها أمبراطورية مانشو الصينية عام 1759 ميلادية, ومع قيام الثورة الشيوعية عام 1949 اقتطعت الصين مساحات واسعة من الإقليم وضمتها لأقاليم صينية.
ويقطن الإقليم 18.6مليون نسمة منهم 11مليون مسلم ومن بين هؤلاء ينتمى 8.5 مليون نسمة لطائفة الأويغور, وتوجد به عدة أقليات أخرى من الطاجيك والأوزبك والتتر.
ومنذ الثورة الصينية كثفت السلطات من عمليات التوطين لذوي الأصول الصينية الذين وصل عددهم إلى 7.5 مليون نسمة ليشكلوا ثاني أكبر الطوائف عددا في تركستان الشرقية بعد الأويغور.
ورغم أن الدستور الصيني ينص حقوق جميع الأقليات في التعبير والعبادة واستخدام اللغة الخاصة بكل طائفة, إلا ان الممارسات الفعلية تتناقض مع هذه النصوص.
فيما يتعلق بالحريات الدينية فإن المادة 36 من الدستور الصيني تكفل حرية العبادة لكل شخص إلا أن السلطات حظرت فعليا الأعياد والمناسبات الدينية لأبناء الطائفة مثل الأعياد الإسلامية , وعيد النيروز كما تحظر الصوم بالنسبة للطلاب في الجامعات خلال شهر رمضان , وفي عام 2007 صادرت السلطات جوازات سفر أبناء الأويغور لمنعهم من السفر لأداء فريضة الحج.
 

. محمد يحيى
لم يكن أحد في العالم الإسلامي يتصور أبعاد المشكلة أو حقيقة وتاريخ إقليم تركستان الشرقية كامتداد للقومية التركية الكبيرة والعظيمة ….
في فترة الخمسينيات والستينيات وأيضًا وصولاً إلى السبعينيات كانت هناك أحداث كثيرة تعصف بأقليات وبأغلبيات مسلمة على مر ساحة العالم الإسلامي وخارجه، وأذكر أنه على مدى هذه العقود الثلاثة كنا نقرأ في الصحف والمجلات الإسلامية في البلدان العربية عن حوادث اضطهاد متتابعة للمسلمين تكاد تغطي كل الأمكنة تقريبًا، فمن الاضطهاد فمن الاتحاد السوفيتي وفي جمهورياته الآسيوية إلى الاضطهاد في دول الكتلة الشرقية في بلدان توجد فيها أقليات إسلامية مثل بلغاريا وأيضًا في بلاد كيوغوسلافيا وحتى اليونان، ومن اضطهاد في جنوب شرق آسيا للأقليات الإسلامية في الفلبين وتايلاند ثم من اضطهاد تمارسه الهند على مسلميها في أراضيها وفي إقليم كشمير المحتل ثم تتعمق فيه وصولاً إلى إعلان الحرب على باكستان لتمزيقها وانتزاع جزئها الشرقي ليصبح بعد ذلك بنجلاديش ثم كان يصل الاضطهاد إلى القارة الإفريقية ففي شرق أفريقيا كنا نتابع اضطهاد المسلمين في أثيوبيا الذي مازال مستمرًا وأيضًا اضطهاد الأقليات وحتى الأقليات المسلمة في مجمل بلدان غرب أفريقيا ووسطها.
وفي خضم هذه الأحداث العارمة كانت تبرز على السطح أحيانًا أنباء عن اضطهاد للمسلمين في إقليم صيني يقع بالشرق يسمى سينك يانج وهو الآن ما يسمى بـ"شينج يانج" ويسميه أهله وأصحابه من شعب اليوجور المسلم باسم تركستان الشرقية إلا أن أنباء الاضطهاد هذه كانت تمر مرور الكرام لأنه كانت هناك أحداث أخطر وأكبر منها تحدث، وبالتالي فلم يكن الإعلام الإسلامي يعرف الكثير عن ذلك الإقليم البعيد أكثر من كونه إقليمًا تابعًا للصين تسكنه أقلية مسلمة كما كان يصور الإعلام الصيني في وقتها وأن هذه الأقلية تتعرض هي الأخرى للاضطهاد شأنها في ذلك شأن العديد من الأقليات، ليس فقط في آسيا بل في أفريقيا وأوروبا أيضًا.
ولم يكن أحد في العالم الإسلامي يتصور أبعاد المشكلة أو حقيقة وتاريخ إقليم تركستان الشرقية كامتداد للقومية التركية الكبيرة والعظيمة والتي حملت الإسلام ورعته طوال قرون وصلت إلى الدولة العثمانية حتى انتهت هذه الدولة على يد المؤامرات الغربية، كما لم يكن أحد يتصور عمق ومدى الاضطهاد والتعذيب الوحشي الذي مارسته الصين على أهل هذا الإقليم الذي استمدت منه الموارد العظيمة ونهبتها، وكان هذا غريبًا لأن الصين مارست أفعالاً مماثلة ولكنها أقل حده بكثير في إقليم التبت البوذي الذي احتلته وضمته إليها رغم أنه لم يكن فيه موارد مادية بقدر ما فيه من إمكانات إستراتيجية تؤهل الصين للسيطرة على أعلى جبال الهيمالايا وتفتح أمامها إقليم شبه الجزيرة الهندية واسعًا، إلا أن الإعلام الغربي المتعاطف دومًا مع قضايا غير المسلمين وبالذات من البوذيين قد سارع إلى طرح قضية إقليم التبت وترويجها في كل مكان لاسيما بعد فرار زعيم التبت الدلاي لاما واستقراره في الهند بينما عتم هذا الإعلام الغربي القوي صاحب النفوذ على قضية المسلمين في تركستان الشرقية كما عتم على سائر قضايا المسلمين التي لم يثر منها إلا بقدر ما يخدم قضيته في ذلك الوقت في الاشتباك مع الاتحاد السوفيتي أو الكتلة الشرقية.
وازداد التعتيم الغربي على قضية تركستان الشرقية الإسلامية عندما بدا أن الصين الشيوعية قد وصلت إلى حالة صراع ربما يصل إلى صراع عسكري مع الاتحاد السوفيتي الشيوعي أيضًا وبدأ الغرب يلمح إمكانية إحداث انشقاق هائل يصل في النهاية إلى إسقاط المعسكر الشيوعي برمته، وأخذ الغرب في هذا الإطار يتودد إلى الصين فجاءت السياسة الأمريكية بالانفتاح على الصين في إطار ما عرف في ذلك الوقت في مطلع السبعينيات بسياسة أو بدبلوماسية بينج بونج وما أعقبها من أحداث.
كل هذا أدى إلى زيادة التعتيم على ممارسات الصين الوحشية ضد إقليم كامل من أكبر أقاليمها ومن أهم أقاليمها في بعض الموارد ولا سيما الموارد البترولية.
وفي نفس الوقت فإن انشغال العالم الإسلامي بالأحداث الجسام التي مر بها من ثورات وصراعات مع "إسرائيل" وتوترات داخلية وأيضًا بما يحدث للأقليات الإسلامية في بلدان أكثر قربًا للعالم الإسلامي في أفريقيا أو في وسط آسيا أدى إلى ابتعاد الاهتمام الإعلامي الإسلامي على ضآلته ومحدوديته عن إثارة قضية تركستان الشرقية إلى أن وصلنا في الأعوام الأخيرة أو ربما على مدى العقد والعقدين من الزمان إلى أن يعتبر البعض الصين صديقة للعالم الإسلامي وكان البعض الآخر قد سبق إلى اعتبارها صديقة منذ الخمسينيات والستينيات في أيام حركة عدم الانحياز والحياد الإيجابي والتعاطف مع المعسكر الشيوعي أو الاشتراكي كما كان يسمى آنذاك، أما التعاطف الذي ظهر مع الصين في الفترات الأخيرة فهو تعاطف باعتبارها تمثل ثقلاً مضادًا للنفوذ الغربي وتمثل تجربة رائدة حلا للبعض أن يطرحها باعتبارها النموذج الذي يحتذى وباعتبارها أيضًا مصدر تنمية وتطور اقتصادي هائل في العالم الإسلامي بالتعاون معها في شتى المجالات بدءًا من مجالات الطاقة النووية هبوطًا إلى أصغر مجالات صناعة السلع الاستهلاكية وتجارتها.
وفي خضم ذلك كله، نسي الجميع أو تناسو أن الصين في نشأتها بلد صاحب أيديولوجية علمانية صارمة هي الأيديولوجية الشيوعية وأن هذه الأيديولوجية إذا كانت قد خفتت قليلاً في مجالات الفكر إلا أنها لم تخفت في مجالات القمع والسيطرة والإحكام وقد زاحمتها في مجال الفكر أيديولوجية أخرى لا تقل حدة وصرامة عنها وهي أيديولوجية الرأسمالية الزاحفة المتوثبة لفتح الأسواق، وفي الحالتين سواء في الحالة الشيوعية الزاعقة أو الحالة الرأسمالية الزاعقة في الميدان الإقتصادي فقد ظلت الصين كيانًا استعماريًا قام في الأساس على إخضاع العديد من الأقليات داخل الصين وظل قائمًا على أساس الرغبة في التوسع خارج الصين فيما حوله من أقاليم وبلدان، وإذا كان هذا التوسع كان عسكريًا في بدايته في كوريا الشمالية والجنوبية وأيضًا في فيتنام إلا أنه في الفترة الأخيرة
لمختصر /
  يناشد الاويغور منظمات حقوق الانسان و كافة المنظمات الدولية و الامم المتحدة و منظمة المؤتمر الاسلامي و الدول العربية و الاسلامية و كافة دول العالم ان يتدخلو لوقف تلك المذابح التي تستباح فيها دماء المسلمين كل يوم في الصين.
في استمرار لعمليات إبادة المسلمين الاويغور أعدمت السلطات الصينية 196 شابا اويغوريا داخل سجن أولان باتور عنبر رقم 4 في منطقة قريبة من العاصمة التركستانية أورمتشي بتاريخ 16/7/2009م بتهمة إثارة الشغب في أحداث 5 يوليو2009م.
فقط علم نائب رئيس المؤتمر العالمي للأويغور سيد تومتورك ان احد السجانين الاويغوراتصل هاتفيا بأقاربه في تركيا و ابلغهم بالمذبحة التي ارتكبتها السلطات الصينية ، و قال و هو يبكي ان ضميره لا يسمح بالسكوت علي هذه المذبحة الوحشية التي أعدم فيها 196 شابا بريئا. علي الرغم من ان اتصاله بأقاربه في تركيا يمثل تهديدا حقيقيا علي حياته إذا علمت السلطات المزيد

      إيران وتركستان الشرقية.. وضعف البصر ـ أمير سعيد

يوليو 26th, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , تركستان الشرقية (الإيغور)

 لابد من وقف الحرب بأي وسيلة..، هكذا كان على المسؤولين المسلمين في البوسنة المستقلة حديثاً عن الاتحاد اليوغسلافي التحرك في كل اتجاه من أجل إيقاف المجزرة، وفي إحدى تلك التحركات حطت الطائرة بنائب رئيس وزراء البوسنة والهرسك محمد جينيكيتش في العاصمة التركية، حيث صرح من هناك بأن هدف زيارته هو "إقناع سلطات أنقرة، بالتدخل لدى إيران، وإقناعها بوقف شحنات النفط إلى صربيا؛ إذ إن وقود الدبابات الصربية، التي تدمر قرى البوسنة والهرسك؛ والطائرات الصربية التي تقصف مدنها هو وقود إيراني وليبي. وأن البوسنة والهرسك تتوقع من الدول الإسلامية، أن تقف إلى جانبها، أو أن تلتزم على الأقل الحياد (..) فمن المدهش، أن تستمر إيران في اعتبار صربيا صديقاً وشريكاً قوياً" [الفصل السادس عشر (مواقف الدول الإسلامية) من دراسة البوسنة تاريخيا وعسكريا وسياسيا].
اتخذت إيران بعد ذلك إجراءات لم تكن فاعلة كغيرها من الدول الإسلامية، لكن ظلت مسألة العلاقة مع صربيا متذبذبة ما بين الدبلوماسية، والنفط، الذي أمدت به إيران صربيا بنحو 55 ألف برميل، يومياً في الفترة ما بين يونيه 1991 وفبراير 1992 وفقاً لإحصاءات إيرانية رسمية.
وعندما كانت روسيا تدك القصر الرئاسي في العاصمة الشيشانية جروزني، وقعت طهران مع موسكو في نوفمبر 1994على صفقة قيمتها 780 مليون دولار تقضي بموافقة الأخيرة على استكمال بناء مفاعل بوشهر النووي الإيراني، فيما اعتبرت إيران أن الشيشان هي مشكلة داخلية روسية محضة.
أما حينما كانت الولايات المتحدة تتنقل بآلتها العسكرية بين أفغانستان والعراق، كان مستشار الرئيس الإيراني السابق "المعتدل" محمد علي أبطحي يقول: "لولانا ما سقطت كابول وبغداد".. وأخيراً؛ فإن كوسوفا المسلمة التي اعترفت بها 46 دولة حتى الآن ضنت عليها جمهورية الولي الفقيه بالاعتراف، وأعلنت طهران أنها "ستدرس الوضع وتعلن قرارها في وقت لاحق".
إنها مقدمة لابد منها مع استعراض الموقف الإيراني من المذابح التي وقعت في تركستان الشرقية التي تسيطر عليها الصين؛ فرد الفعل الباهت الصادر عن طهران بعد أيام من ارتكاب مجزرة تركستان الشرقية، وتأكيدها على لسان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي "على تضامن الشعب الصيني ووحدته الوطنية"، واعتبارها أن "تدخلاً خارجياً لزعزعة الاستقرار في هذا البلد أمر خاطئ"، وهو ترديد مطابق لما استمع إليه متكي من نظيره الصيني يانغ جيه من شرح لـ"كيفية وقوع الاشتباكات في هذا الإقليم والتطورات التي أعقبتها"، بعد "استفساره" منه عن أسباب وقوع الأحداث وآخر التطورات ـ كما ورد في موقع المنار التابع لـ"حزب الله" اللبناني ـ هو دليل على أن طهران تضع علاقتها الاستراتيجية مع بكين فوق كل اعتبار؛ فـ"التدخل الخارجي" الذي يخشاه متكي على تركستان الشرقية هو المبرر ذاته الذي تسوقه الصين للعالم لقطع أي وسيلة عادلة لسؤالها عن انتهاكها الصارخ لحقوق المسلمين الواقعين تحت احتلالها المباشر في "الإقليم" الذي لم يمض على احتلاله ـ بالمناسبة ـ زمن طويل يمكن أن يخرجه من حيز مسمى الاحتلال، أو باعتبار أهلها مواطنون صينيون على فرضية أخرى؛ فعلى كل حال فالضحايا لهم حقوقهم كمواطنين أو شعب تحت الاحتلال، إذا لم تكفِ وشيجة الإسلام طهران للحديث إلى حلفائها في بكين.
مزيد
نعم، إن إيران ليست بدعاً من الدول الإسلامية؛ فكثير منها تجاهلت الأحداث في تركستان
م
 
أورميشي .. سور الإرهاب الصيني!

 م يكن الجزء الرئيس من مشهد المجازر الدموية التي ارتكبتها حكومة بكين مع مليشيات الهان في أورنشي، عاصمة تركستان الشرقية، محصورًا في وحشية وفظائعية القتل والتصفية المباشرة للمعتقلين الإيغور المسلمين في الأحداث الأخيرة، وهي صورة أفزع العالمَ الجزءُ الذي وصل إلى الإعلام منها , وكان الجزء الأكبر حتى كتابة هذه السطور مستترًا خلف السور الإرهابي الكبير الذي فرضته وحشية السلطات الصينية في العهد الشيوعي، وإن كانت قد ورثتها في الأصل منذ العهد الإمبراطوري وقبل الثورة الماوية.. إنما أصل القصة وجذرها الرئيس في أنَّ هذا القطر كان مستقلاًّ عن سلطات بكين، وشنَّت عليه الصين حروبًا متتالية بعد أن دخلت حدوده وباشرت خلالها عمليات تصفية تاريخية لإنسان الإيغور في حِقَبٍ متعددة، حتى وصلت إلى إخماد حركة التحرر الإسلامية الوطنية في تركستان في العهد الشيوعي القائم، وترتب عليها هجرات عدة من التركستانيين إلى أقطار عربية وإسلامية؛ نجاةً من تلك العمليات الإرهابية المتتالية في تلك الحِقب التي لم تكن هناك أي آلة إعلامية تَرْصُدُهَا أو تنقلها سوى أخبار بدائية بسيطة استطاعت بكين أن تُخفي وراءها كمًّا هائلاً شكَّل أبرز حروب الإبادة في العهد الأخير لآسيا.

سرُّ الحرب الوحشية

وأما الجزء الثاني المهم للغاية والذي حاولت سلطات بكين أن تُخْفِيَهُ وتضلِّلَ الرأيَ العام الدولي والإسلامي حوله هو أنَّ الأحداث لم تكن جزءًا من حركة تحريك جديدة للشعب المقموع في تركستان، وهنا أستند إلى شهادات مباشرة من بعض السياح العرب الذين زاروا أورونشي قبيل الأحداث للتطبُّب والعلاج؛ حيث أكدوا بالقطع أنه لم تكن هناك مؤشرات وهم يتنقَّلون في أحياء الإيغور لأي حِرَاك شعبي أو ثقافي نحو تجديد مطالب الاستقلال , وإن كانت القضية عامرة في نفوس الشعب بحكم الاستحقاق التاريخي القطعي لشعب تركستان الشرقية , لكن ما رصده السُيَّاح العرب هو حالة من البؤس والإحباط والبرنامج المتواصل والمتطرف في حركة تهميش شعب الإيغور وحركة التوطين الكبيرة للهان المُسْتَقْدَمِين من خارج تركستان، مع عزْلٍ تعليميٍّ واقت لمزيدا

تم افتتاح موقع صوت شعب الايغور المسلم

يوليو 22nd, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور), 

اخى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نزف لكم هذه البشرى لقد اكرمنا الله بأفتتاح الموقع الخاص لشعب الأيغور المسلم فى تركستان الشرقية

تم عمل الموقع بالتعاون مع موقع عين غزة

موقع صوت الأيغور يعمل بوسطة بعض الشباب المجاهد الأيغورى رغم التضيق والمتابعة الألكترونية من قبل السلطات الصينية وبعض الشباب من موقع عين غزة من اجل ايصال صوت المحرومين والمعذبين فى تركستان الشرقيةالمزيد

شعب الأيغور المسلم يقهر و يذل

يوليو 21st, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور)

شعب الأيغور المسلم يقهر و يذل  أين مليار مسلم? ادعوا لهم فإن الله سيسألكم عنهم

 

أغلقت المساجد و ضرب المصلون و قتلوا ، تعزيزات عسكرية صينية بمدينة "أورومتشي"


كثيرة هي البضائع الصينية التي تملأ بلادنا تمامًا مثل الجروح التي يئن منها المسلمون في كل مكان، وبقدر رخص أسعار السلع الصينية في بلادنا بقدر رخص المسلمين في الصين، وقد يعجب بعضنا من دقة منتج صيني ورخص سعره وهو لا يدري أن خيوط ذلك المنتج نسجت من أعراض المسلمات في الصين وصبغت بدماء المسلمين من الرجال.
ما هي تركستان الشرقية:

تركستان الشرقية هي أرض إسلامية خالصة وقعت تحت الاحتلال الصيني كما وقعت غيرها من البلدان الإسلامية تحت وطأة الاحتلال.

 

وتقع تركستان الشرقية غرب الصين في أواسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال جمهورية روسيا الاتحادية ومن الغرب الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق ومن الجنوب باكستان وكشمير والتبت ومن الشرق الصين الشعبية ومن الشمال الشرقي منغوليا الشعبية، وهي بذلك تشكل مساحة وقائية من الأخطار الخارجية للصين. وتبلغ مساحتها 1.6 مليون كيلومتر مربع ، أي خمس مساحة الصين.


وتوجد في تركستان الشرقية أو (إقليم سينكيانج) حسب التسمية الصينية الجديدة، معظم الصواريخ النووية الباليستية -التي تمتلكها الصين، كما أن بها مخزونًا هائلاً من الثروات المعدنية، من الذهب والزنك واليورانيوم. وتشير بعض التقديرات إلى أن بها احتياطيًا ضخمًا من مخزون البترول. علاوة على هذا، تعتبر تركستان الشرقية الواصلة التي تنقل الثروات النفطية من جمهوريات آسيا الوسطى المسلمة إلى الصين. وحسب الإحصائيات الصينية فإن تعداد السكان بها هو 9 مليون نسمة تقريبًا، إلا أن هناك جهات مستقلة قدرت تعدادهم بحوالي 25 إلى 35 مليون نسمة، واللغة المستخدمة هي اللغة الإيجورية، وهي إحدى فروع اللغة التركية، لكنها تكتب بالحروف العربية.

 

دخل الإسلام هذه البلاد في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (86 هـ -705 م). ولا تزال بعض الآثار الإسلامية موجودة في شينجينغ، مثل مسجد عيد كاه، وضريح ملك مملكة هامي من قومية هوي، وبرج سوقونغ، ويعمل غالبية الإيجور في الزراعة، ولهم خبرة خاصة في زراعة القطن، كما تمتاز مناطقهم ب ص ن ا ع ة السجاد والحرير.
وكان المسلمون الأتراك في صراع دائم مع الصينيين، الذين شنوا عدة هجمات فاشلة على الإقليم. ولكن في عام 1759م، نجحت العائلة الحاكمة الصينية (الماتشو) في احتلال هذا الإقليم، ثم استرده الأتراك.. وظل الإقليم مستقلاً لفترة قصيرة، إلى أن نجحت العائلة الصينية نفسها في احتلاله مجددًا بمساعدة البريطانيين في عام 1876م. ومنذ ذلك الوقت والإقليم خاضع بالكامل للصين، التي عمدت إلى تغيير اسم "تركستان الشرقية" إلى "سينكيانج"، ومعناها: "الجبهة الجديدة".
وبعد الحرب اليابانية - الصينية في منتصف القرن العشرين، نشأت جمهورية تركستان الشرقية كجمهورية إسلامية في شمال الصين، ولكنها لم تستمر طويلاً، حيث قام "ماوتسي تونج" (الزعيم الصيني المعروف) بفرض سيطرته على المنطقة كلها في عام 1949م، وإن كان قد أعطى الإقليم - بعد تغيير اسمه - صفة إقليم متمتع بالحكم الذاتي ثقافيًّا وإثنيًّا ودينيًّا ولغويًّا، إلا أنه من الناحية التطبيقية حدث العكس تمامًا، وقامت الحكومة الصينية بضرب الإقليم بيد من حديد.
مسلمات للسخرة ومسلمون للفرجة

240 ألفًا من مسلمات الإيجور تم ترحليهن عنوة إلى الم ص ا ن ع في شرق الصين للعمل بالسخرة وإجبارهن على الزواج من غير المسلمين.
هذا ما عبرت عنه الناشطة الحقوقية المسلمة من أقلية الإيجور التي تقطن تركستان الشرقية والتي تحتلها الصين.
وقالت ربيعة قادر ـ التي رشحت لجائزة نوبل للسلام عام 2006 ـ أمام الكونجرس الأمريكي: إن الفتيات اللائي يجري نقلهن تحت ستار "فرص التوظيف" غير متزوجات وتتراوح أعمارهن بين 16 عامًا و25 عامًا.
وأكدت ربيعة أن هؤلاء الفتيات يلاقين معاملة قاسية؛ إذ يعملن 12 ساعة يوميًا، وغالبًا ما تحجب عنهن أجورهن شهورًا، ووصفت النساء بأنهن "عاملات سخرة رخيصة وبغايا محتملات".
وقالت: إن كثيرين من الإيجور في سينجيانج "يعتبرون هذا من أكثر السياسات إذلالاً حتى الآن" من جانب السلطات الصينية. وأضافت أن الكثيرين يشتبهون في أن السياسة الحكومية تهدف إلى حملهن على الزواج من أبناء أغلبية الهان الصينية من غير المسلمين في مدن الصين وتوطين الهان في أراضي الإيجور التقليدية.
وبعيدًا عن المسلمات اللاتي يجبرن على السخرة أو البغاء يجلس رجل عجوز على عربة صينية تقليدية بعجلات تجرها فتاتان لكي يشاهده الزوار كمعلم سياحي لتاريخ الصين مقابل 28.5 دولارًا أمريكيًا.
هذا الرجل هو الملك داود محسود قائد شعب الإيجور بإقليم تركستان الشرقية شمال غرب الصين، بحسب ما ذكرته صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية.
وذكرت الصحيفة أن مصير الملك العجوز مثير للشفقة، فبعد أن كان قائدًا لشعب الإيجور أصبح مَعْلمًا سياحيًا، وهو يمثل نذيرًا بزوال ثقافة وهوية إقليم الإيجور الغني بالنفط، أمام حملات القمع الصينية المتواصلة، وتغيير التركيبة السكانية، بتوطين آلاف الشيوعيين من عرق الـ"هان" في الإقليم؛ بزعم الخوف من الانفصال، ومحاربة الإرهاب.لمزيد
وقالت الصحيفة في عددها الصادر في 28-4-2008: إن "المهانة التي يراها الملك داود محسود،

ا

من شيخنا د.مجاهد الصواف:عن محنة تركستان الشرقية

يوليو 21st, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور)

 
العلاقة بين قضية مسلمي الأيغور ، والمشروع الغربي لتقويض النهوض الصيني!
 
الصراع الصيني الأمريكي وموقفنا كمسلمين
 
تعريف، وصور، وأفلام عن مسلمي الأيغور والأحداث الدامية
 
مقاطع مرئية عن أحداث القتل والوحشية الصينيةلمزيد
 

مسلمو الويغور.. بأي ذنب قُتِلوا؟!

يوليو 20th, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور)

مسلمو الويغور يصطَلُون بنيران التنين الصيني، فقد قُتِل منهم العشرات، واعتُقِل من بينهم المئات، وحُرِم حتى شيوخُهم من صلاة الجمعة بعد أن أُغلِقت مساجدهم؛ بحجة احتواء "الشغب".. فماذا لو كانوا مسيحيين؟! وأين إخوانهم المسلمون الذين يفوق عددهم المليار حول العالم؟! وما الذي تمثله هذه البقعة للصين حتى تُراق من أجلها الدماء، وتُرتكب بسببها المذابح؟! السؤال الرابع، الأكثر إيلامًا، هو: ماذا يعرف عامة المسلمين أصلاً عن هذه القضية؟!

طلالاتٌ أربع على هذه المأساة..(1)

ماذا لو كان الويغور مسيحيين وليسوا مسلمين؟)، تساؤلٌ طرحه "جلين جرينولد"، في مقال نشرته صحيفة صالون الأمريكية جاء فيه:   فقط تخيل.. ماذا لو كان الويغور أقلية مسيحية، وليست مسلمة، تُناضل ضد النظام الشيوعي الطاغية في بكين، وتقاوم مختلف أنواع الاضطهاد، مطالِبةً بالحرية الدينية.. بالطبع كانوا سيتلقَّوْن حفاوة كبيرة.  لكنْ الويغور مسلمون، وليسوا مسيحيين، والعداء الموجَّه ضدهم يفوق، بمراحل، إمكانية تهديدهم للحكومة الصينية. وبدلاً من دعمهم وتكريمهم، أضعنا السنوات العشر الماضية في وصفهم بـ "المقاتلين الأعداء"، واحتجازهم في جوانتنامو، رغم حقيقة أنه لم يثبت يومًا أنهم يطمحون في شيء أكثر من مقاومة الاضطهاد الصيني الذي يُمارَس بحقهم.

(2)هذا الصمت الذي يواجه به المسلمون مذابح الويغور، حَدَا بالكاتب الباكستاني طارق فتاح، الذي يعيش الآن في كندا، إلى كتابة مقال تحت عنوان (معايير المسلمين المزدوجة)، قال فيه:

خلال الأيام القليلة الماضية قُتِل وجُرِح واعتُقل مئات المسلمين في الصين. ولا غرابة أن يقوم النظام الشيوعي بذلك، لكن الغريب في الموضوع أن الشعوب الإسلامية ـ فضلاً عن قياداتها الرسمية ـ لم تُحرِّك ساكنًا، ولم تخرج إلى الشوارع، لا في القاهرة أو كراتشي أو حتى طهران، وقد بدا القادة الدينيون منهمكين وكأنهم لم يسمعوا أبدًا لصرخات المسلمين في شنجيانج. ولا غروَ، فالصين قبل كل شيء هي حليف العرب الجدير بالثقة!

وهذه ليست المرة الأولى التي تقف فيها الأمة صامتة ـ تهز أكتفاها ـ حيال المذابح التي يتعرض لها المسلمون حول العالم. خلال حرب كوسوفا مع صربيا، تم التعامل مع شعب كوسوفا، ليس باعتباره ضحية، بل بوصفه جاسوسًا لأمريكا.. والقائمة تطول في هذا السياق.

هذا الخوف لم يقتصر على الدول الإسلامية وحدها، بل امتد ليغزو قلوب الويغور أنفسهم خارج الصين، حيث يخشى الويغور الذين يعيشون في استراليا من فقدان وظائفهم بسبب تظاهر 800 منهم خارج القنصلية الصينية في ضاحية توراك بمدينة ملبورن عاصمة ولاية فكتوريا الاسترالية، ضد القمع الصيني، الذي حصد حتى الآن أرواح 800 شخص، بحسب ما نقلته صحيفة ذي إيدج الاسترالية(3) ويغور الخارج خائفون، لكن الفارق (بينهم وبين غيرهم) أن خوفهم لم يُقعِدْهم عن نصرة إخوة لهم مضطهدين!.لمزيد

ا

    لماذا لم يحرق المسلمون دمى للرئيس الصيني

يوليو 19th, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور)

إحتجاجا على ما حدث لإخوانهم الايجور في الصين ؟.
 
هذا السؤال طرحته صحيفة " كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية
 
ثم كررته دورية " فورين بوليسي " الرصينة بعد أن صمت أغلب المسلمين حيال الاعتداءات العنيفة التي وقعت ضد الإيجور المسلمين من قبل قومية الهان الصينية في مقاطعة تشنجيانج.
 
" كريستيان ساينس مونيتور" تساءلت:
ما الذي يجعل "الظلم" الذي تعرض له المسلمون الصينيون في تشنجيانج مختلفًا عن غيره خصوصا وان الحكومة الصينية أقدمت بجانب سلوكها العنيف ضد المسلمين ، على إغلاق كلي للمساجد ؟ .
 
وأضافت الصحيفة :
" هذه الأمور من شأنها أن تثير احتجاجات عاطفية هائجة لو حدثت في أي بلد غربي كما حدث عدة مرات في السابق، لكن هذه المرة لم تُحرق أعلام صينية في كراتشي ولا دمى للرئيس الصيني هو جنتاو في القاهرة ولم تتردد هتافات "الموت للصين المزيد

ماذا تعرف عن اخوانك المسلمين فى الصين

يوليو 17th, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور)

الأويغور (بالويغورية: ئۇيغۇر، بالتركية: Uygur أو Uighur الصينية المبسطة: 维吾尔; الصينية التقليدية: 維吾爾، بنيان: Wéiwú’ěr) وهى تعنى الاتحاد والتضامن باللغة الاويغورية هم شعوب تركية ويشكلون واحدة من 56 عرقية في جمهورية الصين الشعبية. بشكل عام يتركزون في منطقة تركستان الشرقية ذاتية الحكم (والتي تعرف باسم شينجيانغ أيضا) على مساحة تعادل 1/6 مساحة الصين ويتواجدون في بعض مناطق جنوب وسط الصين. يدينون بالإسلام وإلى جانب قومية الأويغور توجد تسع قوميات أخرى تدين بالإسلام وهي :القازاق: يتمركزون في منطقة شينج يانغ ويبلغ عددهم مليون وربع المليون نسمة
الأوزبك والطاجيك: البلغ عددهم 33 الف نسمة ذوى الاصول البدوية واللغة الاوزبكية
التتار: بقومية لا تتجاوز ال6 الالاف نسمة متمثلين في من اجتازو

حدد تتارستان الحالية والقبائل التركية في السابقهوى: الممثلة في العرب و الفرس القدماء الوافدين مع الفتح الإسلام في الصين بتعداد قدرة 8.6 مليون نسمة منتشرون في شينج يانغ ومقاطعات خبى وخنان وشاندونج واقليم منغوليا ذو الحكم الذاتى.
قومية سالار تستوطن محافظة شيونهوا ذاتية الحكم ويبلغ عدد ابنائها زهاء ال90 الف نسمة ولهم لغتهم الخاصة وهى السالار المنطوقة.
دونج شيانغ: يبلغ تعداد ابنائها 370 الف نسمة وتقطن مقاطعة قانسو
باوآن: البلغ تعداد ابنائها 150 الف نسمة ويقطنون ايضا مقاطعة قانصو

تاريخيا مصطلح اليوغور (الذي يعني الاتحاد أو التحالف) كان يطلق على أحد الشعوب التركية التي تعيش فيما يعرف اليوم باسم منغوليا. كان اليوغوريون مع الجوك تركيون أقوى وأكبر القبائل التركية التي تعيش في آسيا الوسطى. عاشت القبيلة موحدة في حكم اتحادي يعرف باسم الروران أو الجوان جوان (من 460 إلى 565 م). بعدها حكم اليوغور من قبل الهون البيض قبل أن يضم ملكهم لملك خانات الجوك تركيين. عرفوا في تلك الفترات باسم هويهو وأسسوا لهم مملكة في القرن الثامن الميلادي. اسم هويهو اشتق منه اسم قومية الهوي في الصين.

في عام 744 م استطاع الأويغور بمساعدة قبائل تركية أخرى بالإطاحة بالإمبراطورية الجوك تركية وأسسوا مملكتهم الخاصة بهم التي امتدت من بحر قزوين غربا حتى مانشوريا (شمال شرقي الصين والكوريتان) شرقا. استمرت المملكة حتى عام 840 م واختارو مدينة أوردو بالق عاصمة لهم.

بعد العديد من الحروب الأهلية والمجاعات في المملكة الأويغورية سيطر القيرخيز على أراضي الدولة. نتيجة للغزو القيرخيزي هاجر أغلب الأويغوريين من أراضي مملكتهم متجهين إلى ما يعرف الآن بشينغيانغ أو تركستان الشرقية وهناك أسسوا مملكة مع قبائل تركية أخرى (زنجاريا وتاريم باسن) استمرت حتى غزو جنكيز خان عام 1209 م. بقية الأويغور الذين لم يهاجروا إلى تركستان الشرقية وهاجروا نحو كازاخستان وجاورا بعض القبائل الطاجيكية اعتنقوا الإسلام ودخلوا فيه وكان ذلك في القرن الحادي عشر الميلادي.

أسس الأويغور الذين أسلموا دولة سميت الكارا خانات والذي يسمى حاكمها كارا خان.

بعد ظهور السلاجقة واشتداد عودهم وازدياد قوتهم صارت المنافس الأقوى لدولة الكارا خانات في تلك المناطق (تركستان وكازاخستان حاليا).المزيد

قُتل من الأويغور المسلمين أكثر من مليون مسلم في عام 1863م كما قُتل أكثر من مليون مسلم في المواجهات التي تمت في عام 1949م عندما استولى النظام الشيوعي الصيني بقيادة ماوتسي تونج؛

امعتصماة جديدة من مسلمين الصين توجه لحكام العالم الاسلامي لنصرتهم

يوليو 17th, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور)

وامعتصماة جديدة من مسلمين الصين توجه لحكام العالم الاسلامي لنصرتهم
وامعتصماة جديدة من مسلمين الصين توجه ل�كام العالم الاسلامي لنصرتهم
سير الخليفة المعتصم جيوش جرارة
لنصرت امرأة صرخت وامعتصماة

اليوم تناشد المعارضة ربيعة قدير مديرة "مؤتمر الإيغور العالمي» العالم الإسلامي بالتدخل لنصرة قضية الإيغوريين في الصين، مضيفة "نحن نضطهد فقط لأننا مسلمون وكبار رجال الدين في السجون الصينية ولم يتحدث أحد عن قضيتهم في السابق". ولم تطالب قديرة بتسير الجيوش بل طالبت بممارسة الضغوط الإقتصادية والدبلوماسية .

قالت قدير الذي يقع مقر مكتبها على بعد أمتار من البيت الأبيض في واشنطن "نشكر الدول التي أصدرت بيانات، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ونأمل أن يفعلوا المزيد".

واعتبرت أن "الضغط الدولي هو الحل الوحيد أمامنا، إذ لا توجد لدينا وسائل أخرى لحماية أنفسنا".

وأضافت قدير الذي اشتهرت بلقب أم الإيغور "يجب أن يضغط حكام الدول الإسلامية على الصين للكف عن استخدام الإرهاب كذريعة لاضطهاد شعبنا، على العالم أن يعلم أن حوالي 90 في المائة من الطلاب الإيغور الذين درسوا الدين الإسلامي الحنيف في السعودية ومصر معتقلون الآن في السجون الصينية".

ومنذ اندلاع اضطرابات نادرة غرب الصين يوم الأحد الماضي، سلطت أنظار العالم على مقاطعة شينجيانج وسكانها الإيغور، الأقلية المسلمة الصينية.

ورأت قدير أيضا أنه "على الأمم المتحدة أن تصدر بيانا بهذا الشأن وأن تنتبه لما يحدث"، معبرة عن خوفها من أن تتخذ السلطات الصينية إجراءات شديدة بحق المعتقلين بعد تصريحات مسؤولين صينيين بأن بعضهم قد يواجه حكم الإعدام.

وحول الأوضاع الحالية في مقاطعة شينجيانج، قالت قدير "الحكومة الصينية بدأت حملة إعلامية شرسة تدعي فيها أن الأوضاع تحت السيطرة، ولكن غالبية الرجال من الإيغور قد اعتقلوا والأطفال ينصبون الحواجز لحماية عائلاتهم"، موضحة أن مصادرها تؤكد لها استمرار مهاجمة الإيغور وخاصة بعد غروب الشمس.

وحذرت قدير من الأيام المقبلة، قائلة "السلطات الصينية أرسلت آلاف الجنود إلى المنطقة، وستنشر 100 ألف جندي خلال الأيام المقبلة"، مضيفة "نناشد السلطات الصينية لتضغط على شعبها للتهدئة ونحن سنفعل ذلك أيضا، نحن لا نريد العنف".المزيد

وتشير الحصيلة الرسمية للضحايا إلى مقتل 156 شخصا وإصابة أكثر من ألف آخرين، ولكن جماعات الإيغور بالمنفى تقول إن حوالي 800 شخص لقوا حتفهم

صحيفة أمريكية تتساءل : لماذا لم يتظاهر المسلمون ضد الصين مثل مظاهرات الرسوم؟

يوليو 16th, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور), سياسية, علاقات دولية

لماذا لم يتظاهر المسلمون ضد الصين  مثل مظاهرات الرسوم؟
لماذا لم يحرق المسلمون دمى للرئيس الصيني
احتجاجا على ما حدث لإخوانهم الايجور في الصين ؟.

 

هذا السؤال طرحته صحيفة " كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية

ثم كررته دورية " فورين بوليسي " الرصينة بعد أن صمت أغلب المسلمين حيال الاعتداءات العنيفة التي وقعت ضد الإيجور المسلمين من قبل قومية الهان الصينية في مقاطعة تشنجيانج.

" كريستيان ساينس مونيتور" تساءلت:
ما الذي يجعل "الظلم" الذي تعرض له المسلمون الصينيون في تشنجيانج مختلفًا عن غيره خصوصا وان الحكومة الصينية أقدمت بجانب سلوكها العنيف ضد المسلمين ، على إغلاق كلي للمساجد ؟ .

وأضافت الصحيفة :
" هذه الأمور من شأنها أن تثير احتجاجات عاطفية هائجة لو حدثت في أي بلد غربي كما حدث عدة مرات في السابق، لكن هذه المرة لم تُحرق أعلام صينية في كراتشي ولا دمى للرئيس الصيني هو جنتاو في القاهرة ولم تتردد هتافات "الموت للصين" في شوارع طهران, فما الذي جعل الرد على القمع الصيني مختلفًا؟المزيد
.
بالمثل أبدت مجلة فورن بوليسي اندهاشها من انعدام الم

من هم الاويغور؟

يوليو 16th, 2009 كتبها محمد السيسى نشر في , العالم العربى والاسلامى, تركستان الشرقية (الإيغور)

 
فاطمة إبراهيم المنوفي

الأويغور شعب مسلم ينتمي الي العرق التركي، تقبع بلاده تركستان الشرقية تحت الحكم الصيني ،
و يطلق الصينيون عليها اسم " شنكيانغ اويغور أوتونوم رايون" يعني : (مقاطعة شنكيانغ اويغور الذاتية الحكم) . شنكيانغ تعني المستعمرة الجديدة ، أو الوطن الجديد ، وكانت تتمتع قديمًا بأهمية كبيرة في التجارة العالمية؛ فكان طريق الحرير المشهور يمر بها ويربط الصين ببلاد العالم القديم والدولة البيزنطية .

تركستان الشرقية هي جزء من تركستان التي ربما لم يسمع عنها الكثيرون منا ، بل و ربما لا يعرف عنها لا القليل ولا الكثير ، لكننا جميعا نعرف من أنجبتهم هذه الأرض من العلماء و الفقهاء الأجلاء الذين أثروا الحضارة الإسلامية في شتي صنوف العلم و المعرفة ، و الذين صنعوا العصر الذهبي للدعوة الإسلامية مثل الامام البخاري و الترمذي و الفرابي ،فهي جزء لا يتجزأ من أرض الإسلام .

و قد أعز الله شعوب تركستان بالإسلام فحولهم الي قادة و سادة فكانوا الفرسان الأبطال الذين رفعوا راية الإسلام عالية لعدة قرون، وحرروا الكثير من الشعوب من الظلم و الطغيان ، و كان لهم دور كبير في نشر الإسلام ، فقد كانوا يُطبّقون سياسة الجهاد بالسيف من ناحية، والتبشير السلمي من ناحية أخرى، فساعدت جيوشهم بصورة كبيرة في الفتوحات الإسلامية التي وصلت الي العديد من الدول الأوربية ، و علي أكتافهم قامت دول إسلامية عدة: كدول الأتابكة و الغزنويين و الطولونيين و الإخشيديين و والسلاجقة و المماليك ، و تنتمي جميعها الي العرق التركي الآتي من تركستان . فكم كان لهم من أيادٍ بيضاء في إنقاذ الأمة الإسلامية وصدِّ الزحف الصليبي عنها، كما أنهم من أكثر الشعوب تمسكًا بالعقيدة وصفائها، وحفاظًا على التراث الإسلامي ومجده، ودفاعًا عن الحضارة الإسلامية. فهم مقاتلون شجعان و ليس أدل علي ذلك من أن سور الصين العظيم قد بني بسبب خوف ملوك الصين من شعب تركستان.

كما أن الأتراك العثمانييين قدموا من تركستان وأقاموا دولتهم الاسلامية التي كانت أطول عمرا و أعظم تأثيرا من كل الدول السابقة ، و فتحت القسطنطينية وطرقت أبواب أوروبا الغربية ، و حمت المسلمين لقرون طويلة من الغزو و الإحتلال الصليبي الذي مزق شمل الامة و ما زال يعبث بمقدراتها.

و ليس تصادفا أنه بعد سقوط الخلافة العثمانية بعقدين و نصف العقد تقريبا قامت دولة إسرائيل علي أرض فلسطين عام 1948 بمباركة بريطانيا، و قامت الصين بمباركة روسيا بإحتلال تركستان الشرقية (أيغورستان) -أرض الأتراك- عام 1949 ، و أُحتلت أرض العرب و المسلمين في مناطق عدة ، و فُتت الامة الاسلامية الي دويلات صغيرة. بل ان ما حدث كان نتاج خطط و مؤمرات دبرها الأعداء و خدعوا بها الكثير من العرب و المسلمبن.

تقع تركستان الشرقية في أواسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال جمهورية روسيا الإتحادية ومن الغرب الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الإتحاد السوفيتي السابق ومن الجنوب باكستان وكشمير والتبت ومن الشرق الصين الشعبية ومن الشمال الشرقي منغوليا الشعبية. و هي بذلك تتمتع بموقع إستراتيجي هام، ما يمثل مساحة وقائية من الأخطار الخارجية بالنسبة للصين.

تبلغ مساحتها 1.828.417 كيلومتر مربع ، أي خمس مساحة الصين . و حسب الإحصائيات الصينية فإن تعداد السكان بها هو 9 مليون نسمة تقريبا، إلا ان هناك جهات مستقلة قدرت تعدادهم بحوالي 25 مليون نسمة من الأتراك المسلمين، و اللغة المستخدمة هي اللغة الأيغورية ، و هي أحد فروع اللغة التركية ، لكنها تكتب بالحروف العربية.

غالبية السكان من الأويغور بالإضافة الي أقليات من القيرغيز و الكازاخ و الأوزبك و جميعهم يدينون بالاسلام و ينتمون الي العرق التركي، إلا ان الصين عمدت الي سياسة تهجير التركستانيين و إحلال الصينيين محلهم بهدف تصيين الإقليم.

دخل الإسلام هذه البلاد في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (86هـ - 705م)

وتم فتحها علي يد القائد الباسل قتيبة بن مسلم الباهلي عام 95 هـ، ومنذ ذلك الوقت صارت جزءاً من أرض الإسلام .

وقد إستولى الصينيون على تركستان الشرقية سنة (1174 هـ = 1760م) بعد أن ضعف أمر المسلمين بها، و قامت بينهم معارك دامية في عام 1759م ارتكبت خلالها القوات الصينية مذبحة جماعية قتل فيها مليون مسلم . ثم قامت الصين بإحتلالها في عهد أسرة المانتشو عام 1760، ،وفرضوا سيطرتهم عليها حتى عام 1862 ، لكن الشعب التركستاني لم يستسلم و لم يخضع للجبروت الصيني و استمر في مقاومته للإحتلال حتي إستطاع تحرير بلاده عام 1863 وأقاموا دولة مستقلة إسلامية تحت زعامة يعقوب بك بدولت الذي إستمر حكمه 16 عاما.

إلا ان الصراع الذي دار بين البريطانيين و الروس خلال القرن 19 للسيطرة علي آسيا الوسطي ، و هو ما عرف و قتها باللعبة الكبري ، و تخوف البريطانيين من ان ينجح الروس في ضم ت مزيد

 

     

 تصميم انس بن ضياء الدين