شعب الأويغور شعب تركي مسلم يكابد من اضطهادالاستعمار الصيني ويدعوا أخوانه واخواته في العقيدة للاطلاع على احواله ومعاناته

 

            الكتابة التركية

 

الرئيسية  /   البوابة GATE 

الأقصى يبكي

حاجتنا للقادة والزعماء

بيان الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين

فتوى العثيمين

فتوى بخصوص تركستان

مقاطعة البضائع الصينية

نائب رئيس المؤتمر العالمي للأويغور في الأراضي المقدسة  

  أحزان تركستان الشرقية

ذكرى الإغتصاب

     تعليم اللغات التركية

خريطة أويغورستان

 جغرافية أويغورستان

التعليم الديني

هذا حالنا الان

  تاريخ دخول الاسلام في التركستان الشرقية

صرخة شعب حزين

حكومة مؤقتة لشعبنا

ذكريات ومشاهدات

 روابط مواقع الآويغور

بعد 11 سبتمبر

منظمة العفو الدولية

صور التعذيب البشعة
شهادة البار

سياسات الاستيطان

التبرعات للاويغور

مسجد العيد الكبير

قسم الرصد

المنظمات الأويغورية

البوم الصور

 شخصيات تاريخية 

  التجارب النووية

غضب شعبي تركي

 الشعوب التركية بالعالم

أكتبوا الينا

 
 

 

مجلة ومنتدى الآويغور


منع الأويغور من تعليم ابنائهم الدين الاسلامي

 


كان التعليم الديني مسموح به في (الصين) ولكن في أطرٍ ضيقةٍ وبشروطٍ رسمية هي أقرب للقيود ، والتي خفت قليلاً في جانب المسلمين (الخوي) الموجود ون في البر الصيني نفسه  دون الجانب التركستاني المسلم وهو الجانب الذي يسميه الصينيين بشنج جانج ويسميه سكانه الاصليين بالتركستان الشرقيةً ، ولكن الأويغور الذين مازالو يشكلون الأغلبية من سكان تركستان الشرقية على الرغم من استمرار التهجير الصيني للصينيين  الى تركستان الشرقية لتحقيق هدف بعيد هو تغيير البنىة السكانية وتحويل سكان البلاد الأويغور الى أقلية في بلادهم  ، اقول على الرغم من وضوح التعامل بمكيالين مع الأويغور وعدم اعتماد تلك الفسحة الدينية  البسيطة الممنوحة للصينيين المسلمين داخل الصين ليتمع بها الأويغور فقد استطاع الأويغور أن يتحركوا في اتجاه  التعليم الدينى للأويغور للابقاء على العقيدة الاسلامية التي يدين بها شعب التركستان الشرقية وضمن الهامش المتاح من حرية الحركة نشط وجهاء المسلمين ورجالاتهم وأعيانهم في تبني وإقامة مؤسسات تربوية وعلمية لتستوعب أكبر قدر ممكن من أبناء المسلمين في عموم الصين ، فأقيمت المدارس والمعاهد العلمية التي تعتمد بصفة رئيسة على ما يبذله المسلمون من مساعدات وتبرعات من داخل الصين أو من خارجها فضلاً عن مورد الزكاة لبعض مسلمي الصين واستطاعوا انشاء حركة تعليمية للاسلام موازية للحركة الدعائية التي تعتمدها الحكومة الصينية والتي تقوم بانشاء بعض المعاهد والمدارس الدينية (الاسلامية) وتتبع الحكومة وتتخذ ذات طابعا رسميا لا يخدم سوى أغراض النظام الشيوعي الصيني للحكومة الصينية وتكون فقط للتموية على العالم الاسلامي الذي دخل في شراكة تجارية مع الصين وكان لزاما على الصينيين الادعاء بوجود حرية دينية للمسلمين في الصين وفي تركستان الشرقية. وقد نشطت في صورة بسيطة علنية بعض المجموعات الأويغورية للاقدام على تحقيق ً شيء من التعليم الديني الذي كان محظورا لعقود طويلة في الصين كلها وكان هذا النشاط الحذر البسيط المتواضع هو مجرد جس نبض للحكومة الصينية وكان يقام فقط في المساجد ، وعلى حساب وجهود المسلمين الذاتية . ومع ومع فقد ظلت  النسبة المتاحة من التعليم الديني على المستوى الرسمي والأهلي في ادني المستويات  ، ولم يستمر هذا النشاط غير فترة بسيطة ولاحظتها العيون  التي تحيط بالآويغور في كل مكان وبلغ الحكومة الصينية وجود مثل ذلك النشاط فقامت بايقافه واحاطت  اجراءاتها بوابل من التحذير الشديد للأويغور ومارست الترهيب والتعذيب حتى فهم الأويغور أن لاسبيل لتعليم الاسلام بغير اللجوء الى الأنشطية التعليمة السرية .
تعليم الإسلام جريمة في تركسـتان الشرقية

أصدرت السلطات الصينية المحلية في مدينة "لوب" بتركستان الشرقية   ً قراراً تحت رقم 14 ل هـ ج ، ونصه كالتالي:

"بعد المراقبة والتحقيق داهمت الشرطة المحلية منزل إمام مسجد لقرية قغزئرق المدعو أمير عبدالله فوجدته يُدرِّس لستة من الشباب تعاليم الدين الإسلامي، "غير المشروع"، ومع أن المذكور معترف به من قبل الحكومة كإمام المسجد، فإن إقدامه على جمع الشباب في بيته وتدريسهم الدين أربع سنوات بدون علم الحكومة عمل شنيع وغدر وخيانة للحكومة الشيوعية. الحكومة لن تسمح لأي كان بتعليم الدين الإسلامي، لأنه إذا أفلت المسلمون بهذا الشكل فسوف يربّون أبناءهم ضد الحزب الشيوعي ويطالبون بالانفصال عن الصين.. لذلك، فقد صدر بحق الإمام والطلاب وأولياء أمورهم القرار التالي:

1 ـ مصادرة أجهزة المدرسة السرية من الكتب والفرش والكراسي والأدوات المتعلقة بالتدريس.

2 ـ تغريم المدعو أمير عبدالله غرامة مالية وقدرها 8000 يوان صيني "نحو 1000 دولار أمريكي" لتأسيسه مدرسة دينية.

3 ـ تغريم الشباب الستة الذين تم إلقاء القبض عليهم وهم يدرسون غرامة كل واحد منهم 500 يوان صيني "نحو 150 دولاراً أمريكياً"، وتغريم أولياء أمورهم كل واحد منهم 500 يوان صيني، أما الطلاب الغائبون عند المداهمة وعددهم 19 طالباً فيغرم كل واحد منهم 200 يوان صيني، ويؤخذ تعهد أولياء أمورهم بعدم إرسال أبنائهم لمدارس دينية مع تحذيرهم من العواقب.

4 ـ يؤخذ تعهد من المدعو أمير عبدالله بألا يعود لجمع الشباب وتعليمهم الدين.
5 ـ نحن مسؤولي مدينة "لوب" علينا أن نهتم بتوعية الناس بالسياسات الدينية للحزب الشيوعي وعدم السماح لأي واحد من المسلمين بالتجرؤ لتدريس أبنائهم في المدارس الدينية المخالفة لقوانين الدولة" إلى هنا نص القرار.

وهكذا.. صدر القرار ولا يدري العالم الإسلامي عنه شيئاً نظراً للتعتيم المفروض على المسلمين في تركستان الشرقية.

العالم الإسلامي يجهل تماماً ما يعانيه إخوانهم المسلمون في تركستان الشرقية لحماية دينهم الحنيف من كيد الشيوعيين الحاقدين للإسلام، وهل يعقل تغريم من يقدم على معرفة شعائر دينه مدرساً وطلاباً وأولياء أمور بهذا الشكل البشع، إن العالم كله يعرف مدى الفقر الذي يعيشه الشعب الصيني فما بالك بالشعب التركستاني الذي يعيش معظمه تحت خط الفقر مع أن تركستان أغنى منطقة في العالم بالثروات النفطية والمعدنية. ففي مدينة كاشغر وحدها "العاصمة التركستانية" سابقاً هناك أكثر من عشرين ألف أسرة لا يتعدى دخلها السنوي مائتي يوان صيني "25 دولاراً أمريكياً" وإذا كان هذا فكيف يستطيع أحد أن يدفع غرامات بالآلاف. إن الصين الشيوعية تعلم علم اليقين أن الشعب التركستاني يدين بالإسلام منذ أكثر من عشرة قرون من الزمان، فهل يعقل أين يمنع شعب يسري الإسلام في جسده سريان الدم في شرايينه من القيام بتعليم أبنائه شعائر دينه؟!

إن هذه الحادثة هي واحدة من آلاف حوادث المداهمة يومياً على مستوى تركستان الشرقية، ولاشك أن هذه السياسات من قِبَلِ الصين تمثل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وتقييد مخز لحرية الأديان التي تعترف بها الصين الشيوعية حيث ينص دستور الدولة في المادة رقم (36) بعبارة واضحة: الانتماء للدين وعدمه حرية كل إنسان... لا يمنع أحد من القيام بشعائر دينه ولا يجبر عليه مادام الإنسان له الحرية في اختيار دينه، فله بالطبع الحرية الكاملة لممارسة شعائر دينه من العبادات وتعليم أبنائه بأمور دينه.

فالسلطات الصينية تخالف دستورها الذي وضعته، بل هي تكيل بمكيالين في منع التعليم الديني للمسلمين الصينيين والمسلمين الأويغور وقررت الحكومة الصينية منع كافة الممارسات الدينة عند المسلمين الأويغور فالصلاة  ممنوعة منعاً باتاً لموظفي الحكومة بدون استثناء، والتعليم الإسلامي محظور على كل مسلم سواء موظفاً حكومياً أو تاجراً أو فلاحاً بل هو اكثر حظرا للاطفال المسلمين .
إن المسلمين ضحوا بكل ما لديهم من إمكانات في سبيل تربية أبنائهم تربية إسلامية. وهناك الآن مئات الآلاف من الشباب والأطفال الصغار الذين يدرسون في المدارس السرية لا يرون آباءهم وأمهاتهم لمدة شهر إلى ستة أشهر وهم في حارة واحدة حرصاً على السرية، والله سبحانه وتعالى غالب على أمره حيث يقول في كتابه العزيز: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلاأن يتم نوره ولو كره الكافرون(32) (التوبة).



 

 

     

 

 

 تصميم انس بن ضياء الدين